فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 328

فجعل يقول هم وهم ولم يصرح بشيء، ولم ينكر عليه ما قال من قوله: هم جهمية.

قال أبو داود: كتبت رقعة وأرسلت بها إلى أبي عبد الله وهو يومئذ متوار فأخرج إلي جوابه مكتوبًا فيه: قلت رجل يقول: التلاوة مخلوقة وألفاظنا بالقرآن مخلوقة، والقرآن ليس بمخلوق، وما ترى في مجانبته؟ وهل يسمى مبتدعًا؟ وعلى ما يكون عقد القلب في التلاوة والألفاظ وكيف الجواب فيه؟ قال هذا يجانب، وهو فوق المبتدع وما أراه إلا جهميًا، وهذا كلام الجهمية، القرآن ليس بمخلوق، قالت عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هن أم الكتاب وآخر متشابهات} الآية. قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم فإنهم هم الذين عنى الله ) )فالقرآن ليس بمخلوق.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا الحسن بن الصباح البزار قال أخبرنا معبد أبو عبد الرحمن عبد الرحمن ثقة عن معاوية بن عمار قال سألت جعفر بن محمد عن القرآن فقال ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله. قال أبو داود هو معبد بن راشد الكوفي. روى عنه موسى بن داود ورويم بن يزيد، قال أبو داود وسمعت الحسن بن الصباح قال: قال لي أحمد بن حنبل كان يفتي بقول ابن أبي ليلى يعني معبد أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا عباس بن عبد العظيم قال حدثني عمرو بن هارون قال سمعت سفيان بن عيينة وسئل عن القرآن فقال كلام الله وليس بمخلوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت