سمعت أحمد يقول في حديث الأعمش عن إبراهيم أن رجلًا ضحك خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فأمره النبي عليه السلام أن يعيد الوضوء والصلاة قال أحمد: يقول الأعمش: أرى إبراهيم قال: يعلم أنه ليس من حديث إبراهيم المشهور يعني بقوله أرى.
سمعت أحمد ذكر حديث ابن عباس أن أختًا لعقبة بن عامر نذرت أن تحج حافية فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الله لغني عن نذرها مروها فلتركب ) )؟ فقال: فلان وفلان يقولان عن عكرمة: مرسل -أي لا يذكرون ابن عباس- أراد بذلك أحمد تضعيف الحديث لأنه ليس فيه (( ولتكفر يمينها ) ).
سمعت أحمد يقول: ابن جريج يروي حديث اللقطة عن عمرو بن شعيب عن النبي عليه السلام مرسل.
سمعت أحمد ذكر حديث عبد الملك عن عطاء عن جابر عن النبي عليه السلام في الشفعة للشريك (( ينتظر به وإن كان غائبًا ) )إذا كان طريقهما واحدًا؟ قال شعبة آخر لمثل هذا ودمر.
سمعت أحمد قال: قال يحيى نظرت في كتاب عبد الله -يعني ابن عمر- فلم أجد فيه شيئًا أنكره إلا حديث (( لا تسافر المرأة ثلاثًا ) )يعني (( إلا مع ذي محرم ) )قال أحمد قد رواه العمري الصغير -يعني عبد الله بن عمر- ولم يرفعه.
سمعت أحمد ذكر حديث الزهري عن عروة عن عائشة: المعتدة تلبس السواد؟ قال هو في آخر الحديث ويشبه كلام الزهري.
سمعت أحمد يقول في حديث يعلى بن عطاء -يعني عن علي البارقي عن ابن عمر عن النبي عليه السلام- قال (( صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ) )؟ قال كان شعبة يفرقه.
سمعت أحمد ذكر حديث الدراوردي عن هشام بن عروة عن أبيه عن