فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 613

أولًا: النووي، وأصبح متيسرًا وسريعًا ومتوفر مع معظم المافيات في العالم، فما عاد سلاحًا استراتيجيًا بل أصبح سلعة مافيا يُباع في مناطق داخل باكستان وأوزبكستان، بل والجميل والرائع أن مناجم اليورانيوم في الأرض التي نتحرك علينا نحن هُنا، فاحتياطي يورانيوم العالم هو في وسط آسيا، فمن مخزون الاتحاد السوفيتي فُقدت مائتين قنبلة نووية بحجم الحقيبة الدبلوماسية بيعت للمافيا، فهو موجود في السوق الدولية، هذا إذا عُثر عليه.

ثانيًا: الأسلحة الكيمائية، وهذه أصبح توليدها من العلوم الشائعة، فتستطيع أنت في بيت في قرية نائية في إحدى الدول الأوروبية أن تصنع عبوة غازات وتضعها في قنبلة، أو تطيّرها في منطاد، أو تضعها في سيارة إطفاء، أو تضعها في سيارة وتنسفها في ملعب فيه مائة وعشرين ألف مُتفرّج فينتج سبعون ألف قتيل؛ فهذا اسمه إرهاب، فليس الإرهاب أن أقتل شخصين. فلا يمكن وقف الجرائم البشعة التي يرتكبها اليهود والنصارى في بلادنا إلا بمثل بهذه الأعمال، فإن لم يمكن ردع أعمالهم إلا بهذه الأعمال فواجب أن نقوم بها.

السلاح النووي غالٍ يحتاج إلى أموال في تكلفتها وشرائها، أما القنبلة الكيمائية يُسمونها (قنبلة الفقراء النووية) ، ولكن لكي تنتجها إنتاجًا تكنولوجيًا بالمواصفات اللازمة تحتاج مصانع كبيرة الحجم؛ وهذا يمكن حينما يكون لديك دولة يجب أن تشيد فيها مصانع كيمائية فتستطيع أن ترسل طيارانك أو ناسًا بقنابل كيميائية.

ثالثًا: السلاح الإرهابي الاستراتيجي السهل جدًا والقليل التكلفة والصغير الحجم ولا يوجد ما هو أفضل منه؛ هو السلاح البكتيري الجرثومي، فيمكن لعبوة حجمها 10 سم مكعب أن تنتشر في مدينة فتقتل مائتين ألف شخص في ساعتين، أو تضعها في مستودع مياه فتسمّم المدينة عن بكرة أبيها بكميات قليلة جدًا.

هذه الأسلحة النووية والكيمائية والبكتيرية، قد يقول شخص الآن: الإرهابيون وأبو مصعب يطرحون نظريات وحشية للإرهاب، هذه الأسلحة الوحشية اختُرعت وصُمِّمت وصُنعت وخُزّنت من قِبل النظام الدولي، لم نخترعها نحن، المسلمون ليسوا من اخترع ولا صمم ولا خزن ولا استخدم هذه الأسلحة، إنما هذه الأسلحة اختراعها وتصميمها واستخدامها هو يهودي صليبي. فهل هي حلال له أن يستخدمها ويستعبد البشرية، ويُبيد ملايين الهنود الحمر، ويبيد سكان أستراليا عن بكرة أبيهم، ويبيد سكان جزر الكاريبي، ويبيد سكان شرق آسيا، ثم حينما نقول نقتل البعض ممن يبيدون البشر تقول لي وحشية؟! لماذا هُنا وحشية وهُناك غير وحشية؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت