رمي قذيفتين؟، تجد أن مزنهم من رمى قذيفتين ومنهم من رمى قذيفة، فتعطيه لمن رمى قذيفتين.
والأصل أن يكون بعد الدورة العامة اختصاصات، لأن لدينا خططًا وأعمالًا فنحتاج اختصاصات في الأسلحة فمثلًا: هناك سائق دبابات، وأيضًا طلعت موضة الدبابات مرة، فصار كل الإخوة يقومون بدورة دبابات، فقاموا هناك بدورة دبابات لمدة عشرين يومًا, مُدرب الدبابات عندنا هنا، قلت له:"اصنع لنا دورة دبابات لمدة عشرين يوم"، قال لي:"لن أعيدها، دربتهم لمدة عشرين يوم وأتحدى أحدًا منهم أن يستطيع أن يتحكم بدبابة"، فدورة الدبابة يجب أن تكون لمدة ثلاث شهور حتى يطلع سائق دبابة.
فهناك دورة سائق دبابة، وهناك دورة رامي دبابة، وبعد ذلك هناك دورة قائد مجموعة دبابات حتى يناور في معركة بعدة دبابات؛ هذه بالعلوم العسكرية، ولكنها لم تخطر على بالهم أصلًا!. فعندنا نحن التدريب العسكري هو فك الأسلحة وتركيبها والرمي عليها، أربعة عشر سنة والتدريب عندنا هكذا، وانظر الأفغان العرب الذين أرعبوا الدنيا والعالم تتحدث عنهم وعن مهاراتهم العسكرية!، يا جماعة نحن منصورون بـ (لا إله إلا الله) ، فقط، نقطة وانتهى، والله لولا أننا نحن أهل (لا إله إلا الله) وبقية الجهاد في هذا آخر الزمان، وإلا نستحق الهزيمة على كل الموازين، أمنيًا، وخلقيًا، وعباديًا، وسلوكيًا، وعسكريًا، من كل الجهات نستحق الهزيمة. ولكن كون هؤلاء الناس هم أهل (لا إله إلا الله) ، فببركة (لا إله إلا الله) ودعاء المظاليم والعجائز والمساكين، فرب العالمين فاتح علينا مِنَّة وفضلًا، ولكن يجب علينا أن نحاول أن نستكمل هذه العلوم، فهذه ليست طرق تدريب صحيحة.
فطرق التدريب الصحيحة أول شيء تكون على حسب الحاجة واللزوم، يبدأ بعلوم عسكرية عامة في مجمل الأسلحة حتى إذا خرج ووقع في يده أي سلاح، أو قُتل أخ، أو دمر دبابة، أو وجد دبابة سليمة، فيكون لديه معلومات عامة لكي يستطيع أن يتصرَّف.
ثم معلومات عسكرية، ثم علم السلوك العسكري والضبط، وبعد ذلك يختصّ في سلاح، فمثلًا: جاء واحد روسي أسلم والتحق بالمجاهدين الأفغان وكان اختصاصه (الشلكة) تدرَّب خمسة عشرة سنة على الشلكة، كان يصطاد الطيور بالشلكة، فقضية الاختصاص تفيد وجود شخص مختَّص بالسلاح، فلما تأتي المعركة ونريد أن نقسّم الأسلحة التي لدينا، فتجد هذا في هندسة المتفجرات، وهذا في الألغام، وليس الكل يخوض في كله!، فليس أي أخ يذهب كي يفك ألغام، أي أخ يفك قذائف، كم من شخص قُتل من جراء فك القذائف؟، فالعلوم العسكرية عندنا فوضوية.
نأتي إلى الإرهاب؛ هناك أسلحة خاصة بالإرهاب أهم شيء فيها هو المسدس، لأنه ستعتمد عليه بعد الله -سبحانه وتعالى- في حركتك وذهابك وإيابك في حرب المدن. ثم الرشَّاش أو البندقية الرشاشة سواء (M 16) ، أو كلاشينكوف، أو ما يعادلها. ثم قنابل يدوية، ومتفجرات. فهذه هي أسلحة الإرهاب، بالإضافة إلى الرياضة البدنية وهي مهمة في قتال الجبهة والإرهاب، ولكنها