تَوْبَةُ مَنْ تَكَرَّرَتْ رِدَّتُهُ: 379
تَوْبَةُ السَّاحِرِ: 380
قَتْلُ الْمُرْتَدِّ: 380
أَثَرُ الرِّدَّةِ عَلَى مَالِ الْمُرْتَدِّ وَتَصَرُّفَاتِهِ: دُيُونُ الْمُرْتَدِّ: 380
أَمْوَالُ الْمُرْتَدِّ وَتَصَرُّفَاتُهُ: 381
أَثَرُ الرِّدَّةِ عَلَى الزَّوَاجِ: 382
حُكْمُ زَوَاجِ الْمُرْتَدِّ بَعْدَ الرِّدَّةِ: 382
مَصِيرُ أَوْلَادِ الْمُرْتَدِّ: 382
إرْثُ الْمُرْتَدِّ: 383
أَثَرُ الرِّدَّةِ فِي إحْبَاطِ الْعَمَلِ: 383
أَثَرُ الرِّدَّةِ عَلَى الْعِبَادَاتِ تَاثِيرُ الرِّدَّةِ عَلَى الْحَجِّ: 383
تَاثِيرُ الرِّدَّةِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالزَّكَاةِ: 383
51 -تَاثِيرُ الرِّدَّةِ عَلَى الْوُضُوءِ: 384
ذَبَائِحُ الْمُرْتَدِّ: 384
وفي الفتح: 384
وفي المحلى: مَسْأَلَة الْمُرْتَدّ تَعْرِيفه وَحُكْمه: 386
وقال ابن العربي: الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: تَعَلَّقَ عُلَمَاؤُنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي مَسْأَلَةٍ مِنْ مَسَائِلِ الْخِلَافِ؛ وَهِيَ الْمُمَاثَلَةُ فِي الْقِصَاصِ 0 390
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: 757 - 111 - مَسْأَلَةٌ: فِي طَائِفَةٍ مِنْ رَعِيَّةِ الْبِلَادِ كَانُوا يَرَوْنَ مَذْهَبَ النُّصَيْرِيَّةِ، ثُمَّ أَجْمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَاخْتَلَفَتْ أَقْوَالُهُمْ فِيهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ إلَهٌ، وَمِنْهُمْ مِنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ ادَّعَى أَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، يَعْنُونَ الْمَهْدِيَّ، وَأَمَرُوا مَنْ وَجَدَهُ بِالسُّجُودِ لَهُ، وَأَعْلَنُوا بِالْكُفْرِ بِذَلِكَ، وَسَبِّ الصَّحَابَةِ، وَأَظْهَرُوا الْخُرُوجَ عَنْ الطَّاعَةِ، وَعَزَمُوا عَلَى الْمُحَارَبَةِ، فَهَلْ يَجِبُ قِتَالُهُمْ وَقَتْلُ مُقَاتِلَتِهِمْ، وَهَلْ تُبَاحُ ذَرَارِيُّهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ أَمْ لَا؟ 395
(الرد على البطائحية) 397
قوله في قتال التتار 409
-جهاد المنافقين 455
وفي الظلال: 456
-جهاد الخونة والجواسيس والمتآمرين مع العدو 482
وقال ابن كثير رحمه الله: 486