فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 1257

ويقدمون لهم كل شيء كما أنهم القدر على سحق الصحوة الإسلامية فذاق المسلمون الويلات منهم من كمال أتاتورك إلى طغاة العرب والعجم فكلهم أسوأ من بعضهم

ومن هنا نقول: فإننا أمام عدوين لدودين العدو الداخلي والذي يحاول زورا وبهتانا أن يتستر بالإسلام وهو من أشد الناس كيدا وتآمرا عليه

وعدو خارجي يتربص بنا الدوائر فهما أمران أحلاهما مر ولكن العدو الداخلي شر من العدو الخارجي بكثير

ولذا فإن التآمر على الإسلام والمسلمين من قبل هذين العدوين المتحالفين كبير جدا فقد جردوا المسلمين من كل شيء وصبوا عليهم جميع الموبقات والنفايات العالمية ويحكمونهم بالحديد والنار وينهبون خيراتهم ويذبحونهم في كل مكان إما على يد حكامهم أو على أيدهم مباشرة كما في كشمير والشيشان وفلسطين والعراق وفي البوسنة والهرسك وفي كل مكان فأرخص دم يراق هو دم المسلم اليوم ... وكذلك تنتهك حرمات المسلمين كلها علنا دون رقيب ولا حسيب والمطلوب من المسلمين أن يباركوا هذا الذي يجري ولا يحق لهم أن يعترضوا على شيء كالشاة عندما يريد أن يذبحها الجزار فإذا تحركت أو خرج منها نقطة دم أصابته فالويل كل الويل لها لأنها غير مؤدبة وإرهابية ومتطرفة وأما إذا جاء ت حرة مختارة و قالت للجلاد: اذبحني بالطريقة التي تريد وتحلو لك فأنا في غاية السرور فهي محترمة ومؤدبة

ووجود وسائل الاتصال المرئية وغير المرئية اليوم سهل رؤية هذه الجرائم التي ترتكب بحق المسلمين في كل مكان وذلك لأنهم يقولون ربي الله

فلماذا حدث هذا ولما يحدث هذا اليوم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت