[22] الجامع لأحكام القرآن ج 6/ 197
[23] مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 1/ 386
[24] فتح القدير للشوكاني ج 1/ 484
[25] في تفسيره روح المعاني ج 28/ 20 - 21
[26] ج 5/ 227
[27] أضواء البيان للشنقيطي ج 4/ 83
[28] تفسير السعدي ج 2/ 90
[29] عمدة التفسير لابن كثير تعليق أحمد محمد شاكر ج 2/ 171 - 172
[30] عمدة التفسير لابن كثير ج 4/ 157
[31] النفر من الإباضية الذين سألوا أبا مٍجْلز رحمه الله
[32] إلا بعد سقوط الدولة العثمانية واستعمار الكفار لديار الإسلام وبعد أن تخرج تلاميذ الكفار
[33] عمدة التفسير لابن كثير لأحمد محمد شاكر ج 4/ 156 - 157
[34] فتاوى الشيخ ابن باز مجلد 4/ 416 ومجلة الدعوة العدد 963 بتاريخ 5/ 2/ 1409 هـ
[35] الكفار
[36] تاوى أركان الإسلام للشيخ محمد صالح العثيمين جمع فهد بن ناصر إبراهيم السليمان ص 145 - 146
[37] فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء جمع وترتيب الشيخ أحمد عبد الرزاق الدويش ج 1/ 780
[38] في ظلال القرآن ج 2/ 894 - 895
[39] تحكيم الشريعة والدعاوى العلمانية لصلاح الصاوي ص 81
ـــــــــــــــ
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا} (60) سورة النساء
يُنْكِرُ اللهُ تَعَالَى عَلَى مَنْ يَدِّعِي الإِيمَانَ بِاللهِ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَهُوَ مَعْ ذَلِكَ يُرِيدُ أنْ يَتَحَاكَمَ فِي فَصْل ِالخُصُومَاتِ إلى غَيْرِ كِتَابِ اللهِ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ.
(وَقِيلَ: إنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَنْصَاريٍّ وَيَهُودِيٍّ اخْتَلَفَا فِي شَيْءٍ، فَقَالَ اليَهُودِيُّ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ مُحَمَّدٌ. وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ(وَهُوَ مِنْ كُبَرَاءِ اليَهُودِ) . وَيَذُمُّ اللهُ تَعَالَى الذِينَ يَعْدِلُونَ عَنْ شَرْعِ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ، إلَى مَا سِوَاهُمَا مِنَ البِاطِلِ (وَهُوَ المُرَادٌ هُنَا بِالطَّاغُوتِ) ، وَقَدْ أُمِرُوا بِأَنْ