فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1257

وتقبله كل القبول، ولم يثبت لهم الإيمان بذلك أيضًا حتى ينضاف إليه مقابلة حكمه بالرضا والتسليم، وعدم المنازعة، وانتفاء المعارضة والاعتراض) [16] .

4)العز بن عبد السلام:

قال: (وتفرَّد الإله بالطاعة لاختصاصه بنعم الإنشاء والإبقاء والتغذية والإصلاح الديني والدنيوي، فما من خير إلا هو جالبه، وما من ضير إلا هو سالبه، وكذلك لا حكم إلا له) [17] .

5)ابن كثير رحمه الله:

قال: (فما حكم به كتاب الله وسنة رسوله، وشهد له بالصحة فهو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال، ولهذا قال تعالى:".. إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر"، أي ردُّوا الخصومات والجهالات إلى كتاب الله وسنة رسوله فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم، فدل على أن من لم يتحاكم في محل النزاع إلى الكتاب والسنة ولا يرجع إليهما في ذلك فليس مؤمنًا بالله ولا باليوم الآخر) [18] .

6)ابن أبي العز الحنفي رحمه الله:

قال: (إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب، وأنه مخير فيه، أو استهان به مع تيقنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر) [19] .

7)أبو السعود محمد بن محمد العمادي الحنفي المفسَّر المتوفى 982 هـ رحمه الله:

قال عند تفسير قوله تعالى:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون": (ومن لم يحكم بما أنزل الله كائنًا من كان دون المخاطبين [20] خاصة، فإنهم مندرجون فيه اندراجًا أوليًا، أي من لم يحكم بذلك مستهينًا منكرًا .. فأولئك هم الكافرون لاستهانتهم) [21] .

8)القرطبي المفسِّر رحمه الله:

قال: (إن حكم بما عنده - أي بما وضعه من قوانين - على أنه من عند الله تعالى فهو تبديل يوجب الكفر) [22] .

9)الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:

قال: (من اعتقد أن غير هدى الرسول صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أوأن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر) [23] .

10)الشوكاني رحمه الله:

قال في تفسير قوله تعالى:"فلا وربك لايؤمنون .."الآية: (فلا يثبت الإيمانُ لعبد حتى يقع منه هذا التحكيم، ولا يجد الحرج في صدره مما قضى عليه، ويسلم لحكم الله وشرعه تسليمًا لا يخالطه رد ولا تشوبه مخالفة) [24] .

11)محمود شكري الألوسي رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت