فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 6530

1-* (عن طاوس قال: قال الحواريّون لعيسى عليه السّلام: «يا روح الله! هل على الأرض اليوم مثلك؟ فقال: نعم، من كان منطقه ذكرا، وصمته فكرا، ونظره عبرة، فإنّه مثلي» ) * «1» .

2-* (قال عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه-: «الشّقيّ من شقي في بطن أمّه، والسّعيد من وعظ بغيره» ) *» .

3-* (وعن ابن عمر- رضي الله عنهما-: أنّه كان إذا أراد أن يتعاهد قلبه يأتي الخربة «3» فيقف على بابها فينادي بصوت حزين: أين أهلك؟ ثمّ يرجع إلى نفسه فيقول: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) * «4» .

4-* (وعن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله-: أنّه بكى يوما بين أصحابه فسئل عن ذلك فقال: فكّرت في الدّنيا ولذّاتها وشهواتها فاعتبرت منها بها، ما تكاد شهواتها تنقضي حتّى تكدّرها مرارتها، ولئن لم يكن فيها عبرة لمن اعتبر، إنّ فيها مواعظ لمن ادّكر) * «5» .

5-* (قال وهب بن منبّه: «ما طالت فكرة امرىء قطّ إلّا فهم، ولا فهم امرؤ قطّ إلّا علم، ولا علم امرؤ قطّ إلّا عمل» ) * «6» .

6-*(قال سفيان بن عيينة: «الفكر نور يدخل قلبك، وربّما تمثّل بهذا البيت:

إذا المرء كانت له فكرة ... ففي كلّ شيء له عبرة» )* «7» .

7-* (قال عبد الله بن المبارك: «مرّ رجل براهب عند مقبرة ومزبلة فناداه فقال: يا راهب، إنّ عندك كنزين من كنوز الدّنيا لك فيهما معتبر، كنز الرّجال وكنز الأموال» ) * «8» .

8-*(قال الحسن البصريّ- رحمه الله-:

«من لم يكن كلامه حكمة فهو لغو، ومن لم يكن سكوته تفكّرا فهو سهو، ومن لم يكن نظره اعتبارا فهو لهو» )* «9» .

9-* (قال حاتم الأصمّ: «من العبرة يزيد العلم، ومن الذّكر يزيد الحبّ، ومن التّفكّر يزيد الخوف» ) * «10» .

10-* (قال الشّيخ أبو سليمان الدّارانيّ: «إنّي لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلّا رأيت لله عليّ فيه نعمة ولي فيه عبرة» ) * «11» .

(1) إحياء علوم الدين (4/ 424) . ونحوه عند ابن كثير، (مج 1، ج 4، ص 448) .

(2) مسلم (2645) جزء من حديث طويل.

(3) الخربة: المكان الخرب.

(4) تفسير ابن كثير (مج 1، ج 4، ص 439) .

(5) المرجع السابق (مج 1، ج 4، ص 439) .

(6) المرجع السابق (مج 1، ج 4، ص 439) .

(7) تفسير ابن كثير (مج 1، ج 4، ص 439) ، وإحياء علوم الدين (3/ 425) .

(8) تفسير ابن كثير (مج 1، ج 4، ص 439) .

(9) إحياء علوم الدين (4/ 424) .

(10) المرجع السابق (4/ 425) .

(11) تفسير ابن كثير (مج 1، ج 4، ص 439) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت