فهرس الكتاب

الصفحة 6443 من 6530

[حرف الواو]

الوسوسة لغة:

الوسوسة: مصدر قولهم: وسوس يوسوس مأخوذة من مادّة (وس س) الّتي تدلّ على صوت غير رفيع: يقال لصوت الحلي: وسواس، وهمس الصّائد:

وسواس، وإغواء الشّيطان ابن آدم وسواس «1» .

يقال: وسوست إليه نفسه وسوسة ووسواسا بكسر الواو، والوسواس بالفتح الاسم مثل الزّلزال، والزّلزال «2» .

قال أبو عبيدة: الوسوسة في التّنزيل هو ما يلقيه الشّيطان في القلب «3» .

والوسوسة: الكلام الخفيّ في اختلاط.

ووسوس به- بالضّم: اختلط كلامه ودهش.

والموسوس: الّذي تعتريه الوساوس. ووسوس: إذا تكلّم بكلام لم يبيّنه «4» . وفي حديث عثمان- رضي الله عنه- لمّا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وسوس ناس، وكنت فيمن وسوس، يريد أنّه اختلط كلامه ودهش بموته صلى الله عليه وسلّم، وقول الله تعالى: فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ (الأعراف/ 20) . قال القرطبيّ: معناه وسوس إليهما، قيل داخل الجنّة، وقيل من خارج بالسّلطنة الّتي جعلت له، والوسوسة: الصّوت الخفيّ وهي أيضا حديث النّفس «5» ، وقال ابن منظور: الوسوسة والوسواس: الصّوت الخفيّ، من ريح، والوسواس صوت الحلي، يقال: وسوست إليه نفسه وسوسة ووسواسا بكسر الواو، والوسواس بفتحها الاسم، ويطلق على الشّيطان وكلّ ما حدّثك ووسوس إليك به، والوسوسة: حديث النّفس، والأفكار (السّيّئة الّتي تراودها) ورجل موسوس: غلبت عليه الوسوسة، أو الّذي تعتريه الوساوس، وقولهم: وسوس الرّجل: أي كلّمه كلاما خفيّا، ووسوس الرّجل (بالضم) إذا تكلّم بكلام لم يبيّنه «6» .

الوسوسة اصطلاحا:

الوسوسة والوسواس: ما يلقيه الشّيطان في القلب «7» .

وقال الرّاغب: الوسوسة: الخطرة الرّديئة «8» .

(1) المقاييس (6/ 76) .

(2) الصحاح (3/ 988) .

(3) البصائر (5/ 208) .

(4) التاج (9/ 31) .

(5) تفسير القرطبي (7/ 21) .

(6) لسان العرب (6/ 4830) .

(7) بصائر ذوي التمييز (5/ 208) .

(8) المفردات للراغب (522) ، وانظر التوقيف (337) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت