رجل استوقد نارا. فلمّا أضاءت ما حولها جعل الفراش «1» وهذه الدّوابّ الّتي في النّار يقعن فيها.
وجعل يحجزهنّ ويغلبنه فيتقحّمن فيها» . قال:
«فذالكم مثلي ومثلكم. أنا آخذ «2» بحجزكم «3» عن النّار. هلمّ عن النّار. هلمّ عن النّار. فتغلبوني تقحّمون «4» فيها» ) * «5» .
1-قال ابن عبّاس- رضي الله عنهما-:
«كونوا ربّانيّين حكماء فقهاء» ) * «6» .
2-*(من حكم ابن مسعود- رضي الله عنه:
«ينبغي لحامل القرآن، أن يكون باكيا محزونا حكيما حليما سكينا)* «7» .
3-* (قال معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنهما-: «لا حليم إلّا ذو عثرة ولا حكيم إلّا ذو تجربة» ) * «8» .
4-* (عن عون بن عبد الله؛ قال: قال عبد الله: «نعم المجلس مجلس ينشر فيه الحكمة، وترجى فيه الرّحمة» ) * «9» .
5-* (عن شرحبيل بن شريك أنّه سمع أبا عبد الرّحمن الحبليّ يقول: «ليس هديّة أفضل من كلمة حكمة تهديها لأخيك» ) * «10» .
6-* (عن كعب، قال: «عليكم بالقرآن، فإنّه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث كتب الرّحمن عهدا، وقال في التّوراة: يا محمّد، إنّي منزّل عليك توراة حديثة، تفتح بها أعينا عميّا، وآذانا صمّا، وقلوبا غلفا» ) * «11» .
7-* (عن وهب بن منبّه قال: «أجمعت الأطبّاء(على) أنّ رأس الطّبّ الحمية، وأجمعت (الحكماء) أنّ رأس الحكمة الصّمت» ) * «12» .
8-* (عن الضّحّاك بن موسى قال: مرّ سليمان بن عبد الملك بالمدينة وهو يريد مكّة، فأقام بها أيّاما، فقال: «هل بالمدينة أحد أدرك أحدا من أصحاب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم؟» . فقالوا له: أبو حازم، فأرسل إليه، فلمّا
(1) الفراش: قال الخليل: هو الذي يطير كالبعوض.
(2) آخذ: روي بوجهين: أحدهما اسم فاعل بكسر الخاء وتنوين الذال والثاني فعل مضارع بضم الخاء والذال بلا تنوين والأول أشهر. وهما صحيحان.
(3) بحجزكم: الحجز جمع حجزة، وهي معقد الإزار والسراويل.
(4) تقحمون: التقحم هو الإقدام والوقوع في الأمور الشاقة من غير تثبت.
(5) البخاري- الفتح 11 (6483) ، ومسلم (2284) واللفظ له.
(6) فتح الباري (1/ 192) .
(7) الفوائد (201) .
(8) فتح الباري (10/ 546) .
(9) الدارمي (1/ 75) رقم (293) .
(10) المرجع السابق (1/ 84) رقم (357) .
(11) المرجع السابق (2/ 312) رقم (3327) .
(12) حسن السمت في الصمت للسيوطي (24) .