فهرس الكتاب

الصفحة 5293 من 6530

وشركه» ) * «1» .

20-(عن جابر بن عبد الله أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال:

«لا تعلّموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السّفهاء، ولا تخيّروا به المجالس. فمن فعل ذلك فالنّار النّار» )* «2» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ(الرياء)

1-* (ضرب عمر- رضي الله عنه- رجلا بالدّرّة، ثمّ قال له: اقتصّ منّي. فقال: لا، بل أدعها لله ولك. فقال له عمر: ما صنعت شيئا، إمّا أن تدعها لي فأعرف ذلك، أو تدعها لله وحده. فقال: ودعتها لله وحده. فقال: فنعم إذا) * «3» .

2-*(أتى أبو أمامة الباهليّ- رضي الله عنه- على رجل في المسجد وهو ساجد يبكي ويدعو، فقال:

أنت أنت! لو كان هذا في بيتك)* «4» .

3-* (رأى عمر بن الخطّاب- رضي الله عنه- رجلا يطأطىء رقبته فقال: يا صاحب الرّقبة، ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرّقاب، إنّما الخشوع في القلوب) * «5» .

4-* (قال عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه-: للمرائي ثلاث علامات، يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان في النّاس، ويزيد في العمل إذا أثني عليه، وينقص إذا ذمّ) * «6» .

5-* (قال رجل لعبادة بن الصّامت- رضي الله عنه-: أقاتل بسيفي في سبيل الله أريد به وجه الله تعالى ومحمدة النّاس، قال: لا شيء لك، فسأله ثلاث مرّات، كلّ ذلك يقول: لا شيء لك، ثمّ قال في الثّالثة: إنّ الله يقول: أنا أغنى الأغنياء عن الشّرك ... الحديث) * «7» .

6-* (عن العرباض بن سارية السّلميّ- رضي الله عنه-، أنّه قال: لولا أن يقال: فعل أبو نجيح، لألحقت مالي سبلة، ثمّ لحقت واديا من أودية لبنان عبدت الله حتّى أموت) * «8» .

7-* (عن جابر بن سمرة- رضي الله عنه- قال: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر- رضي الله عنهما- فعزله، واستعمل عليهم عمّارا، فشكوا حتّى

(1) مسلم (2985) .

(2) ابن ماجة (مقدمة: 254) ، وفي الزوائد رجال إسناده ثقات. والحاكم في المستدرك (1/ 86) مرفوعا وموقوفا بعدة روايات يدعم بعضها بعضا.

(3) الإحياء 3/ 196.

(4) نزهة الفضلاء 1/ 281 وإحياء علوم الدين 3/ 296.

(5) الإحياء 3/ 296.

(6) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.

(7) الإحياء 3/ 296 وتفسير ابن كثير (مج 3، ج 1/ ص 114) ، وانظر الحديث وتخريجه برقم (19) في الأحاديث الواردة في الرّياء معنى.

(8) نزهة الفضلاء 1/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت