1-* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أربع إذا كنّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدّنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفّة في طعمة» ) * «1» .
2-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أعفّ «2» النّاس قتلة: أهل الإيمان» ) * «3» .
3-*(قال ابن عبّاس- رضي الله عنهما- فأخبرني أبو سفيان بن حرب أنّه كان بالشّام في رجال من قريش قدموا تجّارا في المدّة الّتي كانت بين رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبين كفّار قريش. قال أبو سفيان: فوجدنا رسول قيصر ببعض الشّام، فانطلق بي وبأصحابي حتّى قدمنا إيلياء، فأدخلنا عليه ... الحديث. وفيه:
قال: فماذا يأمركم به؟ قال: يأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا، وينهانا عمّا كان يعبد آباؤنا، ويأمرنا بالصّلاة، والصّدقة، والعفاف، والوفاء بالعهد، وأداء الأمانة ... وسألتك هل قاتلتموه وقاتلكم؟ فزعمت أن قد فعل، وأنّ حربكم وحربه تكون دولا، ويدال عليكم المرّة وتدالون عليه الاخرى، وكذلك الرّسل تبتلى وتكون لها العاقبة. وسألتك بماذا يأمركم؟
فزعمت أنّه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وينهاكم عمّا كان يعبد آباؤكم، ويأمركم بالصّلاة، والصّدق والعفاف، والوفاء بالعهد، وأداء الأمانة.
قال: وهذه صفة نبيّ قد كنت أعلم أنّه خارج، ولكن لم أعلم أنّه منكم، وإن يك ما قلت حقّا فيوشك أن يملك موضع قدميّ هاتين، ولو أرجو أن أخلص إليه لتجشّمت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت قدميه» ... الحديث)* «4» .
4-* (عن أبي طلحة الأنصاريّ- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أقرأ قومك السّلام فإنّهم ما علمت أعفّة صبر» ) * «5» .
5-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه-
(1) أحمد (2/ 177) رقم (6661) واللفظ له وقال الشيخ أحمد شاكر (10/ 139) : إسناده صحيح وعزاه كذلك للخرائطي في مكارم الأخلاق. (10/ 137) . وذكره الهيثمي في موضعين (4/ 145) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفي (10/ 295) وقال: رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن. وذكره كذلك المنذري في الترغيب في (4/ 589) وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي بأسانيد حسنة. وذكره في المشكاة (5222) وقال رواه أحمد والبيهقي في الشعب. وذكره الألباني في صحيح الجامع (1/ 301) رقم (886) وقال: صحيح. وفي الصحيحة (2/ 370) رقم (733) .
(2) العفة: النزاهة. ومعناها أنهم إذا قتلوا لا يمثلون.
(3) أبو داود (2666) واللفظ له. وابن ماجة (2681، 2682) . وأحمد (1/ 393) رقم (3727) وقال شاكر: إسناده صحيح (5/ 275) . وقال محقق «جامع الأصول» (10/ 273) : حديث حسن.
(4) البخاري- الفتح 6 (2941) واللفظ له. ومسلم (1773) .
(5) الترمذي (3903) واللفظ له وقال: حسن غريب. وقال المزي في تحفة الأشراف نقلا عن الترمذي: حسن صحيح (3/ 248) . وأحمد (3/ 150) ، والبزار كما في مجمع الزوائد (10/ 41) ، والحاكم (480) ، وصححه وأقره الذهبي، وصحح الألباني الشطر الثاني منه، وفي الحديث محمد بن ثابت البناني وهو- كما قال الحاكم-: عزيز الحديث لم يأت بمعني منكر.