18-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر، حتّى تختلطوا بالنّاس، من أجل أن يحزنه» ) * «1» .
19-* (عن أبي الدّرداء- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصّيام والصّلاة والصّدقة» . قالوا: بلى، قال: «صلاح ذات البين، فإنّ فساد ذات البين هي الحالقة» ) * «2» .
20-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ألا أخبركم بمن يحرم على النّار أو بمن تحرم عليه النّار: على كلّ قريب هيّن سهل» ) * «3» .
21-*(عن أبي هبيرة عائذ بن عمرو المزنيّ وهو من أهل بيعة الرّضوان- رضي الله عنه- أنّ أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر، فقالوا:
والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدوّ الله مأخذها، فقال أبو بكر- رضي الله عنه-: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيّدهم؟ فأتى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فأخبره فقال: «يا أبا بكر لعلّك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربّك» . فأتاهم أبو بكر فقال: يا إخوتاه آغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخيّ)* «4»
22-* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما- أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال لأشجّ عبد القيس: «إنّ فيك خصلتين يحبّهما الله: الحلم والأناة» ) * «5» .
23-* (عن عياض بن حمار المجاشعيّ- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتّى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» ) * «6» .
24-* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه- عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّما مثل الجليس الصّالح والجليس السّوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إمّا أن يحذيك «7» ، وإمّا أن تبتاع منه، وإمّا أن تجد منه ريحا طيّبة. ونافخ الكير إمّا أن يحرق ثيابك، وإمّا أن تجد منه ريحا خبيثة» ) * «8» .
25-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه-
(1) البخاري- الفتح 11 (6288) ، ومسلم 4 (2184) واللفظ له.
(2) الترمذي 4 (2509) وقال: هذا حديث صحيح.
ويروى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين» .
(3) الترمذي 4 (2488) واللفظ له وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال محقق جامع الأصول (11/ 698) : وهو كما قال الترمذي.
(4) مسلم (2504) .
(5) مسلم (17) .
(6) مسلم (2865) .
(7) يحذيك: أي يعطيك.
(8) البخاري- الفتح 4 (2101) . ومسلم (2628) واللفظ له.