الحمد لله الّذي استقلّت ... بأمره السّماء واطمأنّت
وشدّها بالرّاسيات الثّبّت ... ربّ البلاد والعباد القنّت
3-* (قال مجاهد- رحمه الله- في قوله تعالى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ: قال: من القنوت: الرّكوع، والخشوع، وغضّ البصر، وخفض الجناح من رهبة الله» ) * «2» .
4-* (روي عن زيد بن أرقم- رضي الله عنه-: «كنّا نتكلّم في الصّلاة يكلّم أحدنا صاحبه في حاجته، حتّى نزلت: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ فأمرنا بالسّكوت» ) * «3» .
5-* (وسئل ابن عمر- رضي الله عنهما- عن القنوت فقال: «ما أعرف القنوت إلّا طول القيام، ثمّ قرأ: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا» ) * «4» .
6-*(وقوله تعالى: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ* قيل:
خاضعون، وقيل: طائعون، وقيل: ساكتون يعني عن كلام الآدميّين، وكلّ ما ليس من الصّلاة في شيء)* «5» .
(1) دليل على كمال الإيمان وسلامته من الغوائل.
(2) طريق موصّل إلى الجنّة.
(3) يورث الخشية من الله- عزّ وجلّ-.
(4) يثمر محبّة الله وطاعته.
(5) دليل صلاح العبد واستقامته.
(6) باب من أبواب اللّجوء إلى الله.
(7) اتّباع لطرق النّبيّين والصالحين.
(1) انظر الأدب العربي للزيات (20) .
(2) شرح السنة للبغوي (3/ 362) .
(3) بصائر ذوي التمييز (4/ 298) .
(4) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(5) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.