فهرس الكتاب

الصفحة 5030 من 6530

الأحاديث الواردة في ذمّ(التهاون)

1-* (عن أبي الجعد الضّمريّ- رضي الله عنه-(وكانت له صحبة) أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع «1» الله على قلبه» ) * «2» .

2-*(عن عقبة بن عامر- رضي الله عنه- قال: «إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أهديت له بغلة شهباء فركبها، فأخذ عقبة يقودها له، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لعقبة:

«اقرأ» فقال: وما أقرأ يا رسول الله؟، قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم:

«اقرأ قل أعوذ بربّ الفلق» ، فأعادها عليه حتّى قرأها، فعرف أنّي لم أفرح بها جدّا، فقال: «لعلّك تهاونت بها» ، فما قمت تصلّي «3» بشيء مثلها» )* «4» .

الأحاديث الواردة في ذمّ (التهاون) معنى

3-* (عن بلال بن الحارث المزنيّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ أحدكم ليتكّلم بالكلمة من رضوان الله ما يظنّ أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله- عزّ وجلّ- له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإنّ أحدكم ليتكلّم بالكلمة من سخط الله ما يظنّ أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله- عزّ وجلّ- عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه» ) * «5» .

4-* (عن أبي ذرّ- رضي الله عنه- عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «عرضت عليّ أعمال أمتّي حسنها وسيّئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطّريق ووجدت في مساويء أعمالها النّخاعة «6» تكون في المسجد لا تدفن» ) * «7» .

(1) طبع على قلبه: أي ختم عليه وغشاه ومنعه من ألطافه، وقيل: ما يجعله الله في قلبه من الجهل والجفاء والقسوة.

(2) رواه أبو داود (1052) ، والترمذي (500) وقال: حديث أبي الجعد حديث حسن، والنسائي 3 (1369) ، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 509) ، وقال محقق «جامع الأصول» (5/ 666) : هو حديث صحيح بشواهده.

(3) فما قمت تصلي بشيء مثلها، أي أنك لا تصلي بشيء يماثلها في فضلها، والمراد الحث على قراءتها وعدم التهاون بشأنها.

(4) أحمد في المسند 4/ 149، وله شاهد عند النسائي من حديث عبد الله بن خبيب بإسناد حسن انظر جامع الأصول (8/ 493) .

(5) سنن ابن ماجه 2 (3969) ، وأخرجه الترمذي (2319) في الزهد، وابن حبان (281) وإسناده حسن.

(6) النخاعة هي البزقة التي تخرج من أصل الفم مما يلي النخاع.

(7) مسلم 1 (553) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت