1-*(عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: سألت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: أيّ العمل أحبّ إلى الله عزّ وجلّ؟ قال: «الصّلاة على وقتها» . قال: ثمّ أيّ؟
قال: «برّ الوالدين» . قال: ثمّ أيّ؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» )* «1» .
2-*(عن معاوية بن حيدة- رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله! من أبرّ؟ قال: «أمّك» . قال:
قلت: ثمّ من؟، قال: «أمّك» . قال: قلت: ثمّ من؟
قال: «أمّك» ، قال: قلت: ثمّ من؟ قال: «ثمّ أباك ثمّ الأقرب فالأقرب» )* «2» .
3-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه- قال: هاجر إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رجل من اليمن. فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «هجرت الشّرك ولكنّه الجهاد. هل باليمن أبواك؟» . قال: نعم. قال: «أذنا لك؟» قال: لا. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ارجع إلى أبويك فإن فعلا، وإلّا فبرّهما» ) * «3» .
4-* (عن أبي أسيد السّاعديّ- رضي الله عنه- قال: فيما نحن عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله، هل بقي من برّ أبويّ شيء أبرّهما به بعد موتهما؟ قال: «نعم، الصّلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرّحم الّتي لا توصل إلّا بهما، وإكرام صديقهما» ) * «4» .
بر الأم:
5-*(عن أنس- رضي الله عنه- قال: أتى رجل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: إنّي أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه. قال: هل بقي من والديك أحد؟ قال:
أمّي. قال: «قابل الله في برّها فإذا فعلت ذلك فأنت حاجّ ومعتمر ومجاهد، فإذا رضيت عنك فاتّق وبرّها» )* «5» .
6-* (عن معاوية بن جاهمة السّلميّ- رضي الله عنه- قال: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقلت يا رسول الله إنّي كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدّار الاخرة. قال: «ويحك أحيّة أمّك؟» قلت: نعم. قال: «ارجع فبرّها» ، ثمّ أتيته من
(1) البخاري- الفتح 10 (5970) . ومسلم (85) واللفظ له.
(2) الترمذي (1897) وقال: حديث حسن. أبو داود (5139) وقال محقق جامع الأصول (1/ 399) : إسناده حسن. والحاكم في المستدرك (4/ 150) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(3) أبو داود (2530) . وقال الهيثمي في المجمع (8/ 138) : رواه أحمد وإسناده حسن واللفظ له.
(4) أبو داود (5142) . وابن ماجة (3664) . وأحمد (3/ 498) . والحاكم في المستدرك (4/ 155) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(5) الهيثمي في المجمع (8/ 138) واللفظ له. وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح، والمنذري في الترغيب والترهيب (3/ 315) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير والأوسط وإسنادهما جيد.