1-*(عن سمرة بن جندب- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أحبّ الكلام إلى الله أربع:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر. لا يضرّك بأيّهنّ بدأت، ولا تسمّينّ غلامك يسارا ولا رباحا، ولا نجيحا ولا أفلح. فإنّك تقول: أثمّ هو؟
فلا يكون. فيقول: لا» )* «1» .
2-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبّها فإنّما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدّث بها، وإذا رأى غير ذلك ممّا يكره فإنّما هي من الشّيطان فليستعذ من شرّها ولا يذكرها لأحد؛ فإنّها لا تضرّه» ) * «2» .
3-*(عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي. فيقولون: نعم.
فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده. فيقولون: نعم. فيقول:
ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنّة وسمّوه بيت الحمد» )* «3» .
4-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّي لأوّل النّاس تنشقّ الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيّد النّاس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أوّل من يدخل الجنّة يوم القيامة ولا فخر.
وإنّي آتي باب الجنّة فآخذ بحلقتها. فيقولون من هذا؟
فأقول: أنا محمّد. فيفتحون لي. فأدخل فإذا الجبّار- عزّ وجلّ- مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمّد، وتكلّم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفّع، فأرفع رأسي فأقول: أمّتي أمّتي يا ربّ فيقول:
اذهب إلى أمّتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبّة من شعير من الإيمان فأدخله الجنّة فأقبل فمن وجدت في قلبه ذلك أدخله الجنّة فإذا الجبّار- عزّ وجلّ- مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمّد وتكلّم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفّع. فأرفع رأسي فأقول: أمّتي أمّتي يا ربّ فيقول: اذهب إلى أمّتك فمن وجدت في قلبه نصف حبّة من شعير من الإيمان فأدخلهم الجنّة، فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلهم الجنّة. فإذا الجبّار- عزّ وجلّ- مستقبلي فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمّد وتكلّم يسمع منك وقل يقبل منك، واشفع تشفّع،
(1) مسلم (2137) . والبخاري تعليقا (11/ 566) .
(2) البخاري- الفتح 12 (6985) واللفظ له. وحديث مسلم (2261) من حديث أبي سلمة رضي الله عنه.
(3) الترمذي (1021) واللفظ له وقال: حسن غريب. وأحمد (4/ 415) ، وذكره النووي في الأذكار وقال محققه: ورواه ابن حبان في صحيحه ونقل عن الحافظ ابن حجر قوله: الحديث حسن (203) . وابن حبان (726) موارد الظمآن، وحسنه السيوطي في الجامع رقم (854) ، وأقره المناوي، وزاد أئمة آخرين أخرجوا الحديث، انظر فيض القدير (1/ 440) ، وذكره ابن كثير في تفسير الآية (157) من سورة البقرة، ونقل عن الترمذي تحسينه.