فهرس الكتاب

الصفحة 3364 من 6530

أبعد النّاس من الله القلب القاسي» ) * «1» .

19-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» ) * «2» .

20-* (عن سهل بن سعد- رضي الله عنه- عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من يضمن «3» لي ما بين لحييه «4» وما بين رجليه أضمن له الجنّة» ) * «5» .

21-* (عن معاذ- رضي الله عنه- قال: يا رسول الله، أوصني. قال: «اعبد الله كأنّك تراه، واعدد نفسك في الموتى، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كلّه» . قال: «هذا» ، وأشار بيده إلى لسانه) * «6» .

المثل التطبيقي من حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم في (الصمت وحفظ اللسان)

22-عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يكثر الذّكر، ويقلّ اللّغو، ويطيل الصّلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة) * «7» .

1-* (قيل لعيسى- عليه السّلام-: دلّنا على عمل ندخل به الجنّة. قال: «لا تنطقوا أبدا» ، قالوا: لا نستطيع ذلك، فقال: «فلا تنطقوا إلّا بخير» ) * «8» .

2-* (قال عيسى- عليه السّلام-: «طوبى لمن بكى على خطيئته، وخزن لسانه، ووسعه بيته» ) * «9» .

3-*(قال سليمان بن داود- عليهما السّلام-:

«إن كان الكلام من فضّة فالسّكوت من ذهب» )* «10» .

(1) الترمذي (2411) واللفظ له وقال: هذا حديث حسن غريب. والمنذري في الترغيب والترهيب (3/ 538) وقال: رواه الترمذي والبيهقي، وقال محقق رياض الصالحين (ص 575) : رواه الترمذي وسنده حسن.

(2) مالك في الموطأ (2/ 903) . والترمذي (2317) وقال: هذا حديث غريب، وصححه الألباني صحيح سنن الترمذي (1886) ، وابن ماجة (3976) ، وقال محقق جامع الأصول (11/ 729) : حديث حسن.

(3) يضمن: من الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية فأطلق الضمان وأراد لازمه.

(4) لحييه، بفتح اللام وسكون المهملة والتثنية هما العظمان في جانبي الفم، والمراد بما بينهما: اللسان.

(5) البخاري- الفتح 11 (6474) واللفظ له. والترمذي (2408) .

(6) الترغيب والترهيب للمنذري (3/ 532) وقال رواه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد.

(7) النسائي (3/ 109) ، وصححه الألباني، صحيح سنن النسائي (1341) .

(8) إحياء علوم الدين للغزالي (3/ 120) .

(9) انظر حسن السمت في الصمت (65) .

(10) إحياء علوم الدين (3/ 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت