فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 6530

1-* (عن ثوبان- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «طوبى لمن ملك نفسه ووسعه بيته وبكى على خطيئته» ) * «1» .

2-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: بلغ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن أصحابه شيء. فخطب فقال: «عرضت عليّ الجنّة والنّار، فلم أر كاليوم في الخير والشّرّ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» ، قال: فما أتى على أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم أشدّ منه، قال: غطّوا رءوسهم ولهم خنين «2» ) * «3» .

3-* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «عينان لا تمسّهما النّار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله» ) * «4» .

4-*(عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يلج النّار رجل بكى من خشية الله حتّى يعود اللّبن في الضّرع «5» ، ولا يجتمع غبار في سبيل الله «6» ودخان جهنّم» )* «7» .

5-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «سبعة يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه: الإمام العادل، وشابّ نشأ بعبادة الله، ورجل قلبه معلّق في المساجد، ورجلان تحابّا في الله اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إنّي أخاف الله، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه «8» ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» ) * «9» .

(1) المنذري في الترغيب والترهيب (4/ 232) ، وقال: رواه الطبراني في الأوسط والصغير وحسن إسناده.

(2) خنين: صوت البكاء، وهو نوع من البكاء دون الانتحاب. ورواية البخاري «حنين» بالحاء المهملة وهو الصوت الذي يرتفع بالبكاء من الصدر، والخنين- بالخاء المعجمة- من الأنف، وقال الخطابي: الحنين بكاء دون الانتحاب، وقد يجعلون الحنين والخنين واحدا.

(3) البخاري- الفتح 8 (4621) ، مسلم (2359) ، واللفظ له.

(4) الترمذي (1639) ، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال محقق جامع الأصول (9/ 487) : حديث صحيح بشواهده.

(5) المعنى أنه من المحال أن يدخل النار من بكى من خشية الله.

(6) المعنى أن من غبّر نفسه في سبيل الله فلن يغبر بدخان جهنم، وكل ذلك مبني على فضل الله.

(7) الترمذي (1633) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (6/ 12) ، وابن ماجة (2774) .

(8) المراد المبالغة في كتمان الصدقة.

(9) البخاري- الفتح 3 (1423) ، مسلم (1031) واللفظ له، وقوله: ففاضت عيناه أي: بكت من خشية الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت