فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 6530

وبركاته، ثمّ زاد بعد ذلك شيئا مع ذلك أيضا. قال ابن عبّاس وهو يومئذ قد ذهب بصره: من هذا؟ قالوا:

هذا اليمانيّ الّذي يغشاك، فعرّفوه إيّاه، فقال ابن عبّاس: إنّ السّلام انتهى إلى البركة» ) * «1» .

10-*(عن أنس- رضي الله عنه- قال:

«كان أصحاب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا» )* «2» .

11-* (عن عامر قال: «كان ابن عمر إذا حيّا ابن جعفر قال: السّلام عليك يا ابن ذي الجناحين» ) * «3» .

12-*(عن الطّفيل بن أبيّ بن كعب أخبر: «أنّه كان يأتي عبد الله بن عمر، فيغدو معه إلى السّوق، قال: فإذا غدونا إلى السّوق، لم يمرّ عبد الله بن عمر على سقّاط «4» ، ولا صاحب بيعة «5» ، ولا مسكين، ولا أحد إلّا سلّم عليه، قال الطّفيل:

فجئت عبد الله بن عمر يوما، فاستتبعني إلى السّوق، فقلت له: وما تصنع في السّوق، وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السّلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السّوق؟ قال وأقول: اجلس بنا ههنا نتحدّث، قال: فقال لي عبد الله بن عمر: يا أبا بطن!:

وكان الطّفيل ذا بطن إنّما نغدو من أجل السّلام، نسلّم على من لقينا» )* «6» .

13-*(قال كعب بن مالك- رضي الله عنه-:

«دخلت المسجد، فإذا برسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقام إليّ طلحة ابن عبيد الله يهرول حتّى صافحني وهنّأني» )* «7» .

14-*(عن جابر- رضي الله عنه- قال:

«آخر ما ودّعت محمّد بن عليّ فإنّي معه بالبقيع فقال:

أتراك غاديا؟ قلت: نعم، فأخذ بيدي فغمزها وقال:

أستودعك الله، وأقرأ عليك السّلام أتدري ما غمزي بيدي إيّاك؟ هذا قبلة المؤمن أخاه المؤمن» )* «8» .

15-* (عن أبي أمامة(صديّ بن عجلان) - رضي الله عنه- قال: «من تمام تحيّاتكم المصافحة» ) * «9» .

16-* (عن أبي البختريّ؛ قال جاء الأشعث ابن قيس وجرير بن عبد الله البجليّ إلى سلمان الفارسيّ، فدخلا عليه في حصن في ناحية المدائن، فأتياه فسلّما عليه، وحيّياه ثمّ قالا: أنت سلمان الفارسيّ. قال: نعم. قالا: أنت صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. قال: لا أدري. فارتابا وقالا:

لعلّه ليس الّذي نريد. قال لهما: أنا صاحبكما الّذي تريدان. إنّي قد رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وجالسته، فإنّما

(1) أخرجه الموطأ (2/ 732) ط 2، دار الحديث 1413 هـ/ 1993 م. واللفظ له. وقال محقق جامع الأصول (6/ 106) : إسناده صحيح.

(2) قال الهيثمي (8/ 36) : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.

(3) البخاري- الفتح 7 (4264) .

(4) سقاط: بائع السقط. وهو الرديء من المتاع.

(5) بيعة: المرة من البيع، ومن كسر الباء: أراد به: الحرفة والصناعة من البيع؛ فإن الفعلة بكسر الفاء هي الحالة، كالجلسة والركبة.

(6) أخرجه الموطأ (2/ 733) ط 2. دار الحديث 1413 هـ وقال محقق جامع الأصول (6/ 598) إسناده صحيح.

(7) فتح الباري: 11/ 56.

(8) كتاب مكارم الأخلاق للخرائطي: 2/ 823 مطبعة المدني. ط. أولى 1411 هـ.

(9) كتاب الإخوان لابن أبي الدنيا (177) ، ونقل مثله عن عبد الرحمن بن الأسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت