فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 6530

«أيّما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كانوا لها حجابا من النّار. قالت امرأة: واثنان؟ قال: «واثنان» ) * «1» .

11-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه- أنّه لمّا حضره الموت، دعا بثياب جدد فلبسها، ثمّ قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «الميّت يبعث في ثيابه الّتي يموت فيها» ) * «2» .

12-*(عن عبد الله بن عبّاس- رضي الله عنهما- أنّه مات ابن له بقديد أو بعسفان «3» فقال:

يا كريب! انظر ما اجتمع له من النّاس. قال: فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له. فأخبرته. فقال: تقول هم أربعون؟ قال: نعم. قال: أخرجوه. فإنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا إلّا شفّعهم الله فيه» )* «4» .

13-* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: كان إذا أدخل الميّت القبر. وقال أبو خالد: إذا وضع الميّت في لحده قال صلّى الله عليه وسلّم مرّة: «بسم الله، وبالله، وعلى ملّة رسول الله» ، وقال مرّة: «بسم الله، وبالله، وعلى سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم» ) * «5» .

14-* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما- أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقول: «اللهمّ، لك أسلمت، وبك آمنت. وعليك توكّلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت. اللهمّ، إنّي أعوذ بعزّتك، لا إله إلّا أنت، أن تضلّني، أنت الحيّ الّذي لا يموت، والجنّ والإنس يموتون» ) * «6» .

15-* (عن عروة؛ قال: ذكر عند عائشة أنّ ابن عمر يرفع إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ الميّت يعذّب في قبره ببكاء أهله عليه. فقالت: وهل «7» ، إنّما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّه ليعذّب بخطيئته أو بذنبه، وإنّ أهله ليبكون عليه الان» . وذاك مثل قوله: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قام على القليب «8» يوم بدر. وفيه قتلى بدر من المشركين. فقال لهم ما قال «9» : «إنّهم ليسمعون ما أقول» وقد وهل.

إنّما قال: «إنّهم ليعلمون أنّ ما كنت أقول لهم حقّ» ثمّ قرأت: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى (النمل/ 80) ، وَما

(1) البخاري- الفتح 3 (1249) . وعند مسلم (2632) من حديث أبي هريرة.

(2) أبو داود (3114) وقال الألباني (2/ 602) : صحيح وذكره في الصحيحة (1671) .

(3) قديد وعسفان: موضعان بين الحرمين.

(4) مسلم (948) .

(5) أخرجه الترمذي (1057) . وعند أبي داود: باسم الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم (3213) . وقال الألباني (2/ 619) : صحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

(6) البخاري- الفتح 13 (7384) . ومسلم (2717) واللفظ له.

(7) وهل: بفتح الواو، وفتح الهاء وكسرها: أي غلط ونسي.

(8) القليب: يعني قليب بدر. وهو حفرة رميت فيها جيف كفار قريش المقتولين ببدر. وفسر بالبئر العادية القديمة، ولفظه مذكر، ليس كلفظ البئر. ولقد قال: وفيه قتلى بدر. والقتلى جمع قتيل.

(9) فقال لهم ما قال: هو قوله: هل وجدتم ما وعدتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت