40-*(عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
«من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتّى تروا أنّكم قد كافأتموه» )* «1» .
41-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من أحبّ أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» ) * «2» .
42-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من أنظر معسرا أو وضع له، أظلّه الله يوم القيامة تحت ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه» ) * «3» .
43-* (عن أنس- رضي الله عنه- عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «من عال جاريتين حتّى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو» وضمّ أصابعه ... ) * «4» .
44-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من عرض عليه ريحان فلا يردّه، فإنّه خفيف المحمل، طيّب الرّيح» ) * «5» .
45-*(عن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعيّ- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته» . قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال:
«يومه وليلته، والضّيافة ثلاثة أيّام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه» )* «6» .
46-*(عن أبي ذرّ- رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يا أبا ذرّ إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك» .
وفي رواية لمسلم عن أبي ذرّ قال: إنّ خليلي صلّى الله عليه وسلّم أوصاني: «إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه ثمّ انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف» )* «7» .
47-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رجل: يا رسول الله إنّ فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنّها تؤذي جيرانها بلسانها. قال: «هي في النّار» . قال: يا رسول الله، فإنّ فلانة يذكر من قلّة صيامها وصدقتها وصلاتها، وأنّها تصدّق بالأثوار «8» من الأقط، ولا تؤذي جيرانها
(1) أبو داود (1672) واللفظ له. والنسائي (5/ 82) . وقال النووي في الرياض (505) : حديث صحيح بأسانيد الصحيحين. وقال محققوه: إسناده صحيح. والمستدرك (1/ 412) وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(2) البخاري- الفتح 10 (5986) . ومسلم (2557) .
(3) الترمذي (1306) وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقال محققو رياض الصالحين (407) : وهو صحيح.
(4) مسلم (2631) . ومعناه: جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين.
(5) مسلم (2253) .
(6) البخاري- الفتح 10 (6135) . ومسلم (48) ص (1352) باب الضيافة ونحوها، واللفظ لمسلم.
(7) مسلم (2625) .
(8) الأثوار: جمع ثور وهي القطعة العظيمة من الأقط. وهو لبن جامد مستحجر.