فهرس الكتاب

الصفحة 2925 من 6530

بها نفسه، وأدّى الأمانة» . قالوا: يا أبا الدّرداء: وما أداء الأمانة؟. قال: الغسل من الجنابة) * «1» .

19-*(عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: فرض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم زكاة الفطر صاعا من تمر.

أو صاعا «2» من شعير. على كلّ عبد أو حرّ. صغير أو كبير)* «3» .

20-*(عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما- قال: قدم وفد عبد القيس على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقالوا: يا رسول الله، إنّا، هذا الحيّ «4» من ربيعة، قد حالت بيننا وبينك كفّار مضر. ولسنا نخلص إليك إلّا في الشّهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا. قال: «آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع.

الإيمان بالله «5» ، وشهادة أن لا إله إلّا الله- وعقد بيده هكذا- وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وأن تؤدّوا خمس ما غنمتم، وأنهاكم عن: الدّبّاء «6» ، والحنتم «7» ، والنّقير «8» ، والمزفّت «9» )* «10» .

21-* (عن معاذ بن جبل- رضي الله عنه- قال: كنت مع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنّة، ويباعدني من النّار. قال: «لقد سألتني عن عظيم، وإنّه ليسير على من يسّره الله عليه. تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت» . ثمّ قال: «ألا أدلّك على أبواب الخير. الصّوم جنّة، والصّدقة تطفأ الخطيئة كما يطفأ الماء النّار، وصلاة الرّجل من جوف اللّيل» .

قال: ثمّ تلا تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ حتّى بلغ يَعْمَلُونَ (السجدة/ 16، 17) » . ثمّ قال: «ألا أخبرك برأس الأمر كلّه وعموده وذروة سنامه؟» .

قلت: بلى يا رسول الله، قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصّلاة، وذروة سنامه الجهاد» . ثمّ قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كلّه؟» . قلت: بلى يا نبيّ الله. فأخذ بلسانه قال: «كفّ عليك هذا» . فقلت: يا نبيّ الله، وإنّا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟. فقال: «ثكلتك أمّك يا معاذ، وهل يكبّ النّاس في النّار على وجوههم- أو على مناخرهم- إلّا حصائد ألسنتهم» ) * «11» .

22-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه- قال: كنّا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من أقط «12» ، أو صاعا من زبيب) * «13» .

23-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال

(1) أبو داود (429) ، وقال الألباني (1/ 87) : حسن برقم (414) .

(2) الصاع: مكيال يسع أربعة أمداد.

(3) البخاري- الفتح 3 (1507) ، ومسلم (984) واللفظ له.

(4) الحيّ: منصوب على الاختصاص، والخبر في قولهم «من ربيعة» .

(5) ذكر بعدها في مسلم (ثم فسرها لهم فقال:) ... الحديث وإلّا فالعدد المأمور به خمس لا أربع.

(6) الدباء: القرع اليابس أي الوعاء منه.

(7) الحنتم: جرار خضر، يجلب فيها الخمر.

(8) النقير: جذع ينقر وسطه.

(9) المزفت: هو المطليّ بالزفت.

(10) البخاري- الفتح 3 (1398) واللفظ له، ومسلم (17) .

(11) الترمذي (2616) واللفظ له وقال: حسن صحيح، وعزاه أحمد شاكر في المسند للسنن الكبرى للنسائي (5/ 13) ، وابن ماجة (3973) ، وأحمد (5/ 231) وقال الألباني في صحيح الجامع (3/ 29، 30) : صحيح الإسناد.

(12) الأقط: لبن محمّض يجمّد حتى يستحجر ويطبخ، أو يطبخ به.

(13) البخاري- الفتح 3 (1508) ، ومسلم (985) واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت