فهرس الكتاب

الصفحة 3346 من 6530

قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرّحم، وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرّحم؛ واليمين الفاجرة تدع الدّيار بلاقع ... » الحديث) * «1» .

21-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليس الواصل بالمكافىء. ولكن الواصل الّذي إذا قطعت رحمه وصلها» ) * «2» .

22-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من سرّه أن يبسط «3» له في رزقه وينسأ «4» له في أثره «5» فليصل رحمه» ) * «6» .

23-* (عن عليّ- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من سرّه أن يمدّ له في عمره ويوسّع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السّوء، فليتّق الله، وليصل رحمه» ) * «7» .

24-* (عن مسروق. قال: كنّا عند عبد الله جلوسا. وهو مضطجع بيننا، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الرّحمن! إنّ قاصّا عند أبواب كندة يقصّ ويزعم أنّ آية الدّخان تجيء فتأخذ بأنفاس الكفّار. ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزّكام. فقال عبد الله- وجلس، وهو غضبان-: يا أيّها النّاس! اتّقوا الله، من علم منكم شيئا، فليقل بما يعلم، ومن لم يعلم، فليقل: الله أعلم، فإنّه أعلم لأحدكم أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم، فإنّ الله- عزّ وجلّ- قال لنبيّه صلّى الله عليه وسلّم: قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ(ص/ 86) إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لمّا رأى من النّاس إدبارا، فقال: «اللهم سبع كسبع يوسف» . قال:

فأخذتهم سنة حصّت «8» كلّ شيء حتّى أكلوا الجلود والميتة من الجوع، وينظر إلى السّماء أحدهم فيرى كهيئة الدّخان، فأتاه أبو سفيان، فقال: يا محمّد! إنّك جئت تأمر بطاعة الله، وبصلة الرّحم، وإنّ قومك هلكوا، فادع الله لهم. قال الله- عزّ وجلّ- فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ. يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ (الدخان/ 10- 11) إلى قوله تعالى إِنَّكُمْ عائِدُونَ) قال: أفيكشف عذاب الآخرة؟ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (الدخان/ 16) قال يعني، فالبطشة يوم بدر وقد مضت آية الدّخان، والبطشة، واللّزام «9» ، وآية

(1) البيهقي في السنن الكبرى (10/ 62) . والألباني في صحيح الجامع (2/ 950) برقم (5391) .

(2) البخاري- الفتح 10 (5991) .

(3) بسط الرزق: توسعته.

(4) الإنساء: التأخير.

(5) الأثر: الأجل.

(6) البخاري الفتح 10 (5986) ومسلم (2557) .

(7) عبد الله بن أحمد في زوائده على «المسند» (3/ 156) وقال الشيخ أحمد شاكر (2/ 290 برقم 1212) صحيح ومجمع الزوائد (8/ 152- 153) وقال: رواه عبد الله بن أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح غير عاصم بن عروة وهو ثقة. والترغيب والترهيب (3/ 335) واللفظ له. وقال: إسناده جيد

(8) حصت: أي استأصلت

(9) اللزام: المراد به قوله سبحانه وتعالى: فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا، أي يكون عذابهم لزاما. قالوا وهو ما جرى عليهم يوم بدر من القتل والأسر، وهي البطشة الكبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت