فهرس الكتاب

الصفحة 3382 من 6530

قلت: حيس «1» . قال: «هاتيه» فجئت به فأكل، ثمّ قال: «قد كنت أصبحت صائما» ) * «2» .

44-* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما- قال: قدم النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء. فقال: «ما هذا؟» قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوّهم فصامه موسى. قال: «فأنا أحقّ بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه» ) * «3» .

45-*(عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قيل للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ما يعدل الجهاد في سبيل الله- عزّ وجلّ-؟ قال: «لا تستطيعونه» . قال: فأعادوا عليه مرّتين أو ثلاثا. كلّ ذلك يقول: «لا تستطيعونه» .

وقال في الثّالثة: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصّائم القائم القانت بايات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتّى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى» )* «4» .

46-*(عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سفر فرأى رجلا قد اجتمع النّاس عليه، وقد ظلّل عليه. فقال: «ما له؟» .

قالوا: رجل صائم. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليس من البرّ أن تصوموا في السّفر» )* «5» .

47-*(عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقبّل إحدى نسائه وهو صائم. ثمّ تضحك» .

وفي لفظ: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقبّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنّه أملككم لإربه «6» » )* «7» .

48-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: «كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يتحرّى صوم الاثنين والخميس» ) * «8» .

49-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهليّة، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يصومه. فلمّا هاجر إلى المدينة، صامه، وأمر بصيامه، فلمّا فرض شهر رمضان. قال: «من شاء صامه، ومن شاء تركه» ) * «9» .

50-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: كنّا مع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يا معشر الشّباب من استطاع منكم الباءة «10» فليتزوّج، فإنّه أغضّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصّوم فإنّه له وجاء «11» » ) * «12» .

(1) حيس: الحيس هو التمر مع السمن والأقط. وقال الهروي: يريده من أخلاط. والأول هو المشهور.

(2) مسلم (1154) .

(3) البخاري- الفتح 4 (2004) واللفظ له. ومسلم (1130) .

(4) مسلم (1878) .

(5) البخاري- الفتح 4 (1946) . ومسلم (1115) واللفظ له.

(6) إربه: أي حاجته والإربة: البغية في النساء.

(7) البخاري- الفتح 4 (1928) . ومسلم (1106) واللفظ له.

(8) الترمذي (745) وصححه الألباني، صحيح الترمذي (595) .

(9) البخاري- الفتح 4 (2002) . ومسلم (1125) واللفظ له.

(10) الباءة: مؤن النكاح، وقيل: التزوج.

(11) وجاء: الوجاء هو رض الخصيتين: والمراد أن الصوم يقطع الشهوة ويخفف من حدتها.

(12) البخاري- الفتح 9 (5066) واللفظ له، ومسلم (1400) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت