فهرس الكتاب

الصفحة 3898 من 6530

يعزم عليه إلّا رفع إليه حوائجه. فكتب إليه: قد رفعت حوائجي إلى مولاي، فما أعطاني منها قبلت، وما أمسك عنّي قنعت» ) * «1» .

5-*(قال أبو ذؤيب الهذليّ:

والنّفس راغبة إذا رغّبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع

6-*(قال ابن الأعرابيّ يخاطب نفسه:

لا تحسبي دراهم ابني مدلج ... تأتيك حتّى تدلجي «3» وتولجي «4»

فاقنعي بالعرفج «5» المسحّج «6» . ... وبالثّمام «7» وعرام «8» العوسج «9» )* «10» .

7-* (قال ابن القيّم: «يكمل غنى القلب بغنى آخر، هو غنى النّفس. وآيته: سلامتها من الحظوظ وبراءتها من المراءاة» ) * «11» .

8-* (قال الإمام الغزاليّ: «كان محمّد بن واسع يبلّ الخبز اليابس بالماء ويأكل ويقول: من قنع بهذا لم يحتج إلى أحد» ) * «12» .

9-* (قال بعض الحكماء: «وجدت أطول النّاس غمّا الحسود، وأهنأهم عيشا القنوع، وأصبرهم على الأذى الحريص إذا طمع، وأخفضهم عيشا أرفضهم للدّنيا، وأعظمهم ندامة العالم المفرّط) * «13» .

10-* (قال قلاخ لأبي جهل والحارث ابني هشام:

فهل يخلدنّ ابني هشام غناهما ... وما يجمعان من مئين ومن ألف

يقولان نستغني وو الله ما الغنى ... من المال إلّا ما يعفّ وما يكفي «14» .

11-*(قال شاعر:

اصبر على كسرة وملح ... فالصّبر مفتاح كلّ زين

ولا تعرض لمدح قوم ... يدع إلى ذلّة وشين

واقنع فإنّ القنوع عزّ ... والذّلّ في شهوة بدين

12-* (وقال آخر:

رضيت من الدّنيا بقوت يقيمني ... فلا أبتغي من بعده أبدا فضلا

(1) الإحياء (3/ 239) ، والقناعة لابن السني (43) .

(2) جمهرة أشعار العرب (242) .

(3) تدلجي: من أدلج إذا سار من أول الليل.

(4) تولجي: من ولج يلج ولوجا: أي دخل.

(5) العرفج: نوع من الشجر البري.

(6) المسحج: المقشر.

(7) الثمام: نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص واحده ثمامة.

(8) العرام: ما سقط من قشر العوسج.

(9) العوسج: واحده عوسجة وهي الشجرة الكبيرة من العضاه.

(10) جمهرة أشعار العرب (242) .

(11) تهذيب مدارج السالكين (474) .

(12) الإحياء (3/ 293) .

(13) القناعة لابن السني (58) .

(14) المصدر السابق نفسه، والصفحة نفسها.

(15) المصدر السابق (47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت