إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُمَا قَالَا: فِي كُلِّ مَا أَخْرَجَتِ الأَرْضُ صَدَقَةٌ.
١٣٦ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ⁽١⁾، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: « لَا زَكَاةَ إِلَّا فِي أَرْبَعٍ: التَّمْرُ وَالحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَالزَّبِيبُ » . وَاللَّهُ أَعْلَمُ⁽٢⁾.
١٣٧ - وَحَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنِ الحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَءَاتُوا حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ﴾ [الأَنْعَام: ١٤١] قَالَ: الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ⁽٣⁾.
١٣٨ - وَحَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ) ⁽٤⁾ فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ: ﴿وَءَاتُوا حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ﴾ قَالَ: هَذَا سِوَى مَا فِيهِ مِنَ الصَّدَقَةِ⁽٥⁾.
١٣٩ - وَحَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، عَنْ شِبَاكٍ⁽٦⁾، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ: ﴿وَءَاتُوا حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ﴾، قَالَ: كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يُسَنَّ الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ، فَلَمَّا سُنَّ الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ تُرِكَ⁽٧⁾.
١٤٠ - وَحَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَءَاتُوا حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ﴾ قَالَ: هِيَ الصَّدَقَةُ مِنَ الْحَبِّ وَالثِّمَارِ⁽٨⁾.
--------------------
= الذي سيعقده المؤلف عن حكم المرتد في الإسلام.
(١) في غير ( أ ) : « عبد الله » . وهو: محمد بن عبيد الله العرزمي. يروي عنه أبو يوسف. ويروي هو عن الحكم ابن عتيبة وعمرو بن شعيب. انظر: التهذيب (٩ / ٣٢٢) . والآثار لأبي يوسف ( ص ١٢ ) .
(٢) وقع في ( أ، ب، ز ) بعد هذا الفصل الذي عقده المؤلف عن العسل والجوز واللوز. على حين ذكر هذا الفصل في ( ط ) في موضع آخر، وذلك عقب فصل ما يخرج من البحر وقبل قصة نجران وأصلها، وكذلك كرر في ( ز ) في هذا الموضع. ولما كان السياق هنا يأبى ذكر هذا الفصل، فقد تابعنا ( ط ) في نظامها، وسننبه على ذلك أيضًا عند ذكر هذا الفصل في موضعه.
(٣) أخرجه الطبري من طريق الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس. انظر: تفسير الطبري (١٢ / ١٥٨) . ورواه يحيى ابن آدم في الخراج بإسناده إلى الحجاج ( ص ١٢٢ ) .
(٤) سقط من ( أ ) .
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره من طريق الأشعث. انظر (١٢ / ١٦٥) .
(٦) في ( أ، ب ) : « سباك » . وفي ( ط، ز ) : « سماك » . وهو شباك الضبي الكوفي الأعمى. يروي عن إبراهيم النخعي والشعبي وأبي الضحى، وعنه مغيرة بن مِقْسَم. انظر: الجرح لابن أبي حاتم (٢ / ١ / ٣٩٠) . والتهذيب (٤ / ٣٠٢، ٣٠٣) .
(٧) الأثر في تفسير الطبري (١٢ / ١٦٨، ١٦٩) . (٨) المرجع السابق (١٢ / ١٦٠، ١٦١) .