وثُلَّتِهِم⁽١⁾ وَغَائِبِهِمْ وَشَاهِدِهِمْ، وَعِبَادَتِهِمْ⁽٢⁾ وَبِيَعِهِمْ ومِلَّتِهِم⁽٣⁾ ( وَكُلُّ مَا تَحْتَ أَيْدِيهِمْ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ) ⁽٤⁾، لا يُغَيَّرُ أُسْقُفٌّ مِنْ سِقِيفَاهُ⁽٥⁾ وَلا رَاهِبٌ مِنْ رَهْبَانِيَّتِهِ⁽٦⁾ وَلا وَافِهِ مِنْ وَفِيهَاه⁽٧⁾ ( وَلَيْسَ عَلَيْهِم رُبِّيَّةٌ⁽٨⁾ وَلا دَمُ جَاهِلِيَّةٍ ) ⁽٩⁾. ( وَلا يُحْشَرُونَ ولا يُعْشَرُونَ ) ⁽١٠⁾ وَلا يَطَأُ أَرْضَهُمْ جَيْشٌ. ( وَمَنْ سَأَلَ مِنْهُمْ حَقًّا فَبَيْنَهُمُ النَّصَفُ ) ⁽١١⁾ غَيْرَ ظَالِمِينَ وَ [ لا ] مَظْلُومِينَ بِنَجْرَانَ⁽١٢⁾. وَمَنْ أَكَلَ رِبًا مِنْ ذِي قَبْلُ⁽١٣⁾ فَذِمَّتِي مِنْهُ بَرِيئَةٌ. وَلا يُؤْخَذُ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِظُلْمِ آخَرَ، وَعَلَى مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ جِوَارُ اللَّهِ وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ أَبَدًا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ، مَا نَصَحُوا وَأَصْلَحُوا مَا عَلَيْهِمْ غَيْرَ مُنْقَلِبِينَ بِظُلْمٍ ».
--------------------
(١) في ( ب ) : « وأرضيهم ومساكنهم » . وفي ( ز، ط ) : « وأرضهم وملتهم » . وفي ( أ ) : « وأرضيهم وصلتهم » . وقد أثبتنا « ثلتهم » عن النهاية لابن الأثير. والثلة: الجماعة من الناس.
(٢) في ( ط ) : « وعشيرتهم » .
(٣) عن ( أ، ب ) .
(٤) عن ( ط، ز ) . وقد وردت هذه الفقرة في ( أ، ب ) بعد قوله فيما يأتي: « ولا وافه من وفيها » .
(٥) في ( أ، ب، ز ) : « من أساقفهم » . و ( ط ) : « أسقفيته » . والمثبت عن هامش ( ب ) : وفي النهاية لابن الأثير: « لا يمنع أسقف من سقيفاه، السقيفي: مصدر كالخليفي من الخلافة، أي: لا يمنع من تسقفه