فَأَصْلِحْهُ حَتَّىٰ تَعْمُرَهَا⁽١⁾، وَلَا تَأْخُذْ مِنْ عَامِرٍ لَا يَعْتَمِلُ شَيْئًا، ( وَمَا أَخَذْتَ ) ⁽٢⁾ مِنَ الْعَامِرِ مِنَ الْخَرَاجِ فَخُذْهُ فِي رِفْقٍ وَتَسْكِينٍ لِأَهْلِ الْأَرْضِ. وَآمُرُكَ أَنْ لَا تَأْخُذَ فِي الْخَرَاجِ إِلَّا وَزْنَ سَبْعَةٍ⁽٣⁾ ( لَيْسَ فِيهَا تِبْرٌ ) ⁽٤⁾ وَلَا أُجُورَ الضَّرَّابِينَ، وَلَا إِذَابَةَ الْفِضَّةِ ( وَلَا هَدِيَّةَ النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ⁽٥⁾، وَلَا ثَمَنَ⁽٦⁾ الصُّحُفِ ) ⁽٧⁾ وَلَا أُجُورَ الْفُيُوجِ⁽٨⁾ وَلَا أُجُورَ الْبُيُوتِ ( وَلَا دُورِهِمْ ) ⁽٩⁾، وَلَا خَرَاجَ عَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ⁽١٠⁾.
* * * * * *
--------------------
(١) في غير ( أ ) : « يعمر » . والمعنى: « حتى تعمر الأرض » .
(٢) في غير ( أ ) : « وما أجدب » . وهو خطأ.
(٣) أي الذي يَزِنُ عشر دراهم منه سبعة مثاقيل من الذهب. انظر في ذلك الأموال لأبي عبيد ( ص ٧٠١ ) . والخراج للدكتور الريس ( ص ٣٥٧ ) . وانظر فيما تقدَّم ( ص ٥٦ ) ، التعليق رقم ( ٦ ) .
(٤) كذا في الأصول. وفي تاريخ الطبري ( ٦ / ٥٢٩ ) : « ليس فيما أبين » .
(٥) كانوا يهدون إلى ملوكهم وعمالهم هدايا، فأمره الخليفة أن يتجنب ذلك.
(٦) أي: ثمن الأوراق التي يكتب فيها الخراج.
(٧) ما بين القوسين ساقط من ( أ ) .
(٨) الفيوج: جمع فَيْج - بفتح فسكون - وهو: رسول السلطان. انظر: المعرب للجواليقي ( ص ٢٩١ ) .
(٩) كذا في ( أ ) ، وفي ( ب ) : « ولا دراهم » . وفي الهامش كلمة ملحقة بها وهي: « النكاح » . فيكون النص: « ولا دراهم النكاح »، وهو نص ( ز، ط ) . ومثله في تاريخ الطبري.
(١٠) انظر: تاريخ الطبري ( ٦ / ٥٦٩ ) .