نِسَائِهِمْ عَلَى رِحَالَةٍ⁽١⁾، وَلْيَكُنْ رُكُوبُهَا عَلَى إِكَافٍ. وَتَقَدَّمَ فِي ذَلِكَ تَقَدُّمًا بَلِيغًا، ( وَامْنَعْ مَنْ قِبَلَكَ )⁽٢⁾؛ ( فَلَا يَلْبَسُ ) ⁽٣⁾ نَصْرَانِيٌّ قَبَاءً وَلَا ثَوْبَ خَزٍّ وَلَا عَصْبٍ⁽٤⁾، وَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ كَثِيرًا مِمَّنْ قِبَلَكَ مِنَ النَّصَارَى قَدْ رَاجَعُوا لُبْسَ الْعَمَائِمِ وَتَرَكُوا الْمَنَاطِقَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ وَاتَّخَذُوا الْجِمَامَ⁽٥⁾ وَالْوَفْرَ وَتَرَكُوا التَّقْصِيصَ، وَلَعَمْرِي لَئِنْ كَانَ يُصْنَعُ ذَلِكَ فِيمَا قِبَلَكَ، إِنَّ ذَلِكَ بِكَ ( لَضَعْفٍ وَعَجْزٍ ) ⁽٦⁾ وَمُصَانَعَةٍ، وَإِنَّهُمْ حِينَ يُرَاجِعُونَ ذَلِكَ لَيَعْلَمُونَ⁽٧⁾ مَا أَنْتَ؛ فَانْظُرْ كُلَّ شَيْءٍ نُهِيتَ عَنْهُ فَاحْسِمْ⁽٨⁾ عَنْهُ مَنْ فَعَلَهُ، وَالسَّلَامُ.
٢٨٠ - قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ ( أَنْ يَخْتِمُوا ) ⁽٩⁾ رِقَابَ أَهْلِ الذِّمَّةِ⁽١٠⁾.
٢٨١ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ بَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ عَلَى مِسَاحَةِ أَرْضِ السَّوَادِ؛ فَفَرَضَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ - عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ - دِرْهَمًا وَقَفِيز