فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 346

قال: وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: لَا تَوْجَلْ ⁽١⁾ فَقَدْ أَمَّنَهُ، وَإِذَا قَالَ: لَا تَخَفْ فَقَدْ أَمَّنَهُ وَإِذَا قَالَ: مَتْرَس ⁽٢⁾، فَقَدْ أَمَّنَهُ. فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الْأَلْسِنَةَ.

٥١٧ - قال: وحَدَّثَنِي بَعْضُ المَشْيَخَةِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَشَارَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ: لَئِنْ نَزَلْتَ لَأَقْتُلَنَّكَ، فَنَزَلَ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ أَمَانٌ؛ فَقَدْ أَمَّنَهُ ⁽٣⁾.

٥١٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ ⁽٤⁾ - مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَرَّ إِلَيَّ رَجُلَانِ مِنْ أَحْمَائِي، فَأَجَرْتُهُمَا - أَوْ قَالَتْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ - فَدَخَلَ عَلِيٌّ أَخِي؛ فَقَالَ: لَأَقْتُلَنَّهُمَا؛ فَأَغْلَقْتُ الْبَابَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَقَالَ: « مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ، مَا جَاءَ بِكِ ؟ » قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَرَّ إِلَيَّ رَجُلَانِ مِنْ أَحْمَائِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ أَخِي فَزَعَمَ أَنَّهُ قَاتِلُهُمَا فَقَالَ: « لَا، قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ » ⁽٥⁾.

٥١٩ - قال: وَحَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِن كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ⁽٦⁾.

٥٢٠ - قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الحَسَنِ: أَمَانُ الْمَرْأَةِ وَالْمَمْلُوكِ جَائِزٌ.

٥٢١ - قال: وَحَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ غَزَا بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَرَضَخَ لَهُمْ.

--------------------

(١) في (أ) : « لا تدخل » .

(٢) كذا في (أ) . وفي غيرها « مطرس » بالطاء. وفي هامش ( ب ) في تفسيرها: « تعريب ( مترس ) لفظ فارسي معناه: لا تخف » .

(٣) انظر: شرح السير الكبير للسرخسي (١ / ٥٦٣) . مترجم في التهذيب (١١ / ٣٧٤) .

(٤) في غير (أ) : « عن أبي هريرة » وهو خطأ. وأبو مرة هو يزيد الهاشمي مولى عقيل.

(٥) سيرة ابن هشام (٢ / ٤١١) . وانظر: البخاري، كتاب الجزية، باب أمان النساء وجوارهنَّ (٤ / ١٢٢) . ومسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى (٢ / ١٥٧، ١٥٨) . وبذل المجهود، كتاب الجهاد، باب في أمان المرأة (١٢ / ٣٨٧، ٣٨٨) .

(٦) تحفة الأحوذي، أبواب السير، باب ما جاء في أمان المرأة والعبد (٥ / ٢٠٢) . ولفظ الترمذي: « إن المرأة لتأخذ للقوم - يعني: تجير على المسلمين » . ويقول الترمذي: « وفي الباب عن أم هانئ. وهذا حديث حسن غريب » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت