فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 346

الرَّجُلُ الشُّجَاعُ التَّامُّ السِّلَاحِ عَلَى الرَّجُلِ الْجَبَانِ الَّذِي لَا سِلَاحَ مَعَهُ إِلَّا سَيْفُهُ. ٥٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ⁽١⁾ بْنُ عُمَارَةَ⁽٢⁾، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ لِلْفَرَسِ⁽٣⁾ سَهْمَانِ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ. ٥٤ - قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَحَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ إِسْحَاقَ⁽٤⁾ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو رُهْمٍ⁽٥⁾ الْغِفَارِيُّ قَالَ: شَهِدْتُ أَنَا وَأَخِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَوْمَ خَيْبَرَ) ⁽٦⁾، وَمَعَنَا فَرَسَانِ لَنَا؛ فَضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِتَّةِ أَسْهُمٍ: أَرْبَعَةٍ لِفَرَسَيْنَا، وَسَهْمَيْنِ لَنَا، فَبِعْنَا السِّتَّةَ الْأَسْهُمَ بِخَيْبَرَ⁽٧⁾ بِبِكْرَيْنِ⁽٨⁾. ٥٥ - قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَقَدْ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ: لِلرَّجُلِ سَهْمٌ، وَلِلْفَرَسِ سَهْمٌ. قَالَ: وَلَا أُفَضِّلُ بَهِيمَةً عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ، وَيَحْتَجُّ (بِمَا حَدَّثْنَاهُ) ⁽٩⁾، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي حِمْصَةَ⁽١٠⁾ الْهَمْدَانِيِّ: أَنَّ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَسَمَ فِي بَعْضِ الْغَنَائِمِ

--------------------

(١) في (أ) : «أخبرنا بشر قال أنا الحسن..» . وهذه النسخة من رواية بشر بن الوليد تلميذ أبي يوسف. ويتردد فيها روايته عنه، وسنذكر ذلك في موضعه.

(٢) في (ز، ط) : «الحسن بن علي بن عمارة» . وهو خطأ. انظر: الجرح لابن أبي حاتم (١/ ٢ - ٢٧) . والتهذيب . (٣٤ / ٢)

(٣) في جميع الأصول: «للفارس» و «للراجل» . وليس في هذا شاهد لأبي يوسف، بل لأبي حنيفة. هذا وفي مسلم والترمذي في الجهاد، عن ابن عمر أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قسم في النَّفْل للفَرَس بسهمين، وللرجل بسهم، يقول الترمذي: «وفي الباب عن مجمع ابن جارية وابن عباس» . ويقول صاحب تحفة الأحوذي: «وأما حديث ابن عباس فأخرجه الدارقطني عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قسم لمائتي فرس بخيبر سهمين سهمين». انظر: «باب في سهم الخيل» (٥/ ١٦٢، ١٦٣) ، ومسلم، باب كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين (٥/ ١٥٦) ، هذا وانظر: الرد على سير الأوزاعي لأبي يوسف (ص ١٧ - ٢٠) .

(٤) في (أ) : «عن أبي إسحاق» .

(٥) كذا في (أ) . وفي غيرها: «أبو ذر» . وهو خطأ، انظر: التعليق التالي.

(٦) في (ب) : «يوم حنين» . وفي (أ، ط) : «حنينًا» دون ذكر «يوم» . والمثبت عن (ز) . وهو الصواب؛ فقد ورد الأثر في أسد الغابة في ترجمة أبي ذر الغفاري. انظر: (٦/ ١١٧) ، بتحقيقنا، وانظر: سيرة ابن هشام (٢/ ٣٥٠) .

(٧) في غير (ز) : بحنين. انظر التعليق السابق.

(٨) البَكْر - بفتح فسكون -: الفَتِيُّ من الإبل.

(٩) في (أ) : «بما أبو يوسف حدثناه» ويبدو أن الزيادة من صنع الراوي عن أبي يوسف.

(١٠) لم تقع لنا ترجمة «زكريا بن الحارث» . وكذلك «المنذر بن أبي حمصة» . على أن هذا قد ورد ذكره في الأم للشافعي (٧/ ٣٠٦) . في أثر يستشهد به على تفضيل الفرس على الهجين، وانظر كذلك شرح السير الكبير للسرخسي (ص ٨٩٣) ، والمبسوط للسرخسي أيضًا (ص ١٠/ ٤٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت