وَجَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَا يَشْعُرُ بِهِ فَجَاءَ سَيَّدُهُ فَطَلَبَهُ فَاشْتَراهُ مِنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ وَلَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ أَعَبدٌ هُوَ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي السِّيَرِ.
وَدَخَلَ سَلَمَةَ بْنُ الْأَكْوَعِ رضي الله عنه عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ: يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ تَعَرَّبْتَ، قَالَ: لَا وَلكِنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.