عَنْ يُسَيْرَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم أَمَرَهُنَّ أَنْ يُرَاعِينَ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ وَالتَّهْلِيلِ وَأَنْ يَعْقِدْنَ بِالْأَناَمِلِ فإِنَّهُنَّ مَسْؤولَاتٌ مُسْتنْطَقَاتٌ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو رضي الله عنهما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَمِينِهِ رَوَاهُمَا أَصْحَابُ السُّنَنِ.
عَنْ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ فَقَالَ: «مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فاَرقْتكِ عَلَيْها» ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم: «لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِماَ قُلْتِ مُنْذ الْيَوْمِ، لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضاَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمدَادَ كَلِمَاتِهِ» ، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا الْبُخَارِيَّ.
وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهاَ نَوًى أَوْ حَصًى تسَبِّحُ بِهِ فَقَالَ: «أُخْبِرْكِ بِماَ هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هذَا أَوَ أَفْضَلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ بَيْنَ ذلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذلِكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذلِكَ وَلَا إِله إِلا اللَّهُ مِثْلُ ذلِكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ مِثْلُ ذلِكَ» ، رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ.