عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم: «الَّلهُمَّ رَبَّناَ آتِناَ فِي الدُّنْياَ حَسَنَةً وَفِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِناَ عَذَابَ النَّارِ» ، رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ.
وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلهُ إِيَّاهُ» قَالَ: نعَمْ كنْتُ أَقُولُ: الَّلهُمَّ مَا كُنْتَ مُعاَقِبِي بِهِ فِي الْاخِرَةِ فَعَجْلْهُ لِي فِي الدُّنْياَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تُطِيقُهُ أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ أَفَلَا قُلْتَ: الّلهُمَّ آتِناَ فِي الدُّنْياَ حَسَنَةً وَفِي الْاخِرَةِ حَسَنةً وَقِناَ عَذَابَ النَّارِ» قَالَ: فَدَعَا اللَّه لَهُ فَشَفَاهُ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم أَتَّهُ
كَانَ يَدْعُو بِهذا الدُّعَاءِ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي كلِّهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، الَّلهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطاَياَيَ وَعَمْدِي وَجَهْلِي وَهَزْلِي وَكُلُّ ذلِكَ عِنْدِي الَّلهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وأَنْتَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالْتُّقَى وَالْعَفاَفَ وَالْغِنَى» .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَقُولُ: «الَّلهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْياَيَ الَّتِي فِيهاَ مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهاَ مَعاَدِي وَاجْعَلِ الْحَياَةَ زياَدَةً لِي فِي كلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرَ» .
وَعَنْهُ قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَة عَلَيْهاَ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم تَسْأَلهُ خَادِمًا فَقَالَ لَهاَ: «قُولِي الَّلهُمَّ رَبَّ السَّموَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرشِ الْعَظِيمِ رَبَّناَ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ فاَلِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى أَعُوذ بِكَ مِنْ شَرِّ كلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناَصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْاخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْباَطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغَنِني مِنَ الْفَقْرِ» ، رَوَى هذِهِ الثَّلَاثَةَ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.