قِيلَ لِابِي ذَرَ رضي الله عنه: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ قاَلَ: مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلا صَافَحَنِي وَبَعَثَ إِلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَمْ أَكنُ فِي أَهْلِي فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ فَالْتَزَمَنِي فَكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ.
وَقاَلَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رضي الله عنه الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم فِي بَيْتِي فَأَتاَهُ فَقَرَعَ الْباَبَ فَقاَمَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم عُرْياَنًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْياَنًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ فاَعْتَنَقَهُ وَقبَّلَهُ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ.