قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} .
قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هذِهِ الآيَةَ ثُمَّ قَالَ: «فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتّبِعُون مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولئِكَ الّذِينَ سَمّى اللَّهَ فَاحْذَرُوهُمْ» رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ.
وَسَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي آيَةٍ فَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ وَقَال: إِنّمَا هَلكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلافِهِمْ فِي الْكِتَابِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْعِلْمِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي هذِهِ الْآيَةِ: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} » . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا وَالشَّيْطَانُ يَمَسُّهُ حِينَ يُولَدُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ إِيَّاهُ إِلا مَرْيَمَ وَابْنَهَا وَاقْرؤوا إِنْ شِئْتُمْ {وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} » . رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنَبَيْهِ بِأُصْبُعِهِ حِينَ يُولَدُ غَيْرَ عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ ذَهَبَ يَطْعُنُهُ فَطَعَنَ فِي الْحِجَابِ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ.