قَالَ اللَّهُ تَعاَلَى: {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ.
عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رضي الله عنها قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم مِنَ النَّوْمِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ يَقُولُ: «لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرَ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَاجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هذِهِ وَعَقَدَ سُفْياَنُ تِسْعِينَ أَوْ مِائَةً» قِيلَ: أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ قَالَ: نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ، رَوَاهُ الْأَرْبَعَة.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتِ: اسْتَيْقَظ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم لَيْلَةً فَزِعًا يَقُولُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْخَزَائِنِ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ مَنْ يُوقِظ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ رُبَّ كاَسِيةٍ فِي الدُّنْياَ عَارِيَةٍ فِي الْاخِرةِ» ،
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قاَلَتْ: عَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم فِي مَناَمِهِ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: «الْعَجَبُ إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ هذَا الْبَيْتَ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَأَ بِالْبيْتِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ» فَقُلْناَ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النَّاسَ فَقاَلَ: نَعَمْ فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ يَهْلِكونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى يَبْعْثُهُمُ اللَّهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ، رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إذَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أصَابَ الْعذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ» ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
عَنْ أبِي هرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ» قاَلُوا: ياَ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَ هُوَ؟ قاَلَ: «الْقَتْلُ الْقَتْلُ» .