عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلا التِّرْمِذِيَّ.
وَعَنْهُ قَالَ: كَانَ شَعَرُهُ صلى الله عليه وسلم إِلَى شَحْمَةِ أُذَنَيْهِ. رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ مُوَافَقةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدُلُونَ أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرِقُونَ رُؤُوسَهُمْ فَسَدَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كلِّهِ فِي طُهُورِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَسِوَاكِهِ. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّرَجُّلِ إِلا غِبًّا. رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقَزَعِ قِيلَ لاِبْن عُمَرَ: وَمَا الْقَزَعُ؟ قَالَ: «يُحْلَقُ بَعْضُ رَأْسِ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ بَعْضٌ» . رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلا التِّرْمِذِيَّ.
وَعَنْهُ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَبِيًّا قَدْ حُلِقَ بَعْضُ رَأْسِهِ وَتُرِكَ بَعْضُهُ فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «احْلِقُوهُ كُلَّهُ أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ» . رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ.
وَقَالَ أَنَسٍ رضي الله عنه: كَانَتْ لِي ذُؤابَةٌ فَقَالَتْ لِي أُمِّي: لَا أَجُزُّهَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمُدّهَا وَيَأْخُذُ بِهَا.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.