عَنْ أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ رضي الله عنه قَالَ: فِيناَ فِي بَنِي سَلِمَةَ نَزَلَتْ هذِهِ الْايَة فَإِنَّهُ قَدِمَ عَلَيْناَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَلَيْسَ مِنَّا رَجُلٌ إِلا وَلَهُ اسْماَنِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَقُولُ: «ياَ فُلَان» فَيَقُولونَ: مَهْ ياَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَغْضَبُ مِنْ هذَا الِاسْمِ
فَنَزَلَتْ {وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإَيمَانِ} ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قاَلَ: إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيَ رضي الله عنه إِلَيْهِ لَأَبُو تَرَابٍ وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى بِهاَ وَمَا سَمَّاهُ أَباَ ترَابٍ إِلا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ فاَضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ فِي الْمَسْجِدِ فَتَبِعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم فَوَجَدَهُ مُضْطَجِعًا وَقَدِ امْتَلَأَ ظَهْرُهُ تَرَابًا فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: «اجْلِسْ ياَ أَباَ ترَابٍ» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكَنَّى أَباَ عُمَيْرٍ وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ فَمَاتَ فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم فَرَآهُ حَزِينًا فَقَالَ: «مَا شَأْنهُ» ؟ قَالُوا: مَاتَ نغَرُهُ، فَقَالَ: «ياَ أَباَ عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ» ، رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ.
وَقاَلَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: ياَ رَسُولَ اللَّهِ كلُّ صَوَاحِبِي لَهُنَّ كُنًى، قاَلَ: «فاَكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ فَكَانَتْ تُكَنَّى بِأُمِّ عَبْدِ اللَّهِ» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ صَالِحٍ.