قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} {ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ} .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا» رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ وَأَحْمَدُ.
قَالَ سَعُدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه فِي مَرَضِهِ الَّذِي هَلَكَ فِيهِ: أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم. رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ.
عَنْ أَبِي الهَيَّاجِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم أَلا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلا طَمَسْتَهُ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلا سَوَّيْتَهُ. رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا البُخَارِيَّ.
عَنْ فَضَالَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ القُبُورِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ.
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَتِ الأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَوْمَ أُحُد، فَقَالُوا: أَصَابَنَا جَهْدٌ وَقَرْحٌ، فَكَيْفَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «احْفِرُوا وَأَعْمِقُوا وَأَوْسِعُوا وَاجْعَلُوا الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي القَبْرِ» قِيلَ: فَأَيُّهُمْ يُقَدَّمُ؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا» . رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ.
عَنِ المُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ رضي الله عنه
قَالَ: لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ أُخْرِجَ بِجنَازَتِهِ فَدُفِنَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم رَجُلًا أَنْ يَأْتِيَهُ بِحَجَرٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ حَمْلَهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ حَمَلَهَا، فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَأْسِهِ وَقَالَ: أَتَعَلَّمُ بِهَا قَبْرَ أَخِي، وَأُدْفِنُ إِلَيْهِ مَنْ مَات مِنْ أَهْلِي.
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ رضي الله عنه قَالَ: أَوْصى الحَارِثُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ القَبْرَ مِنْ جِهَةِ رِجْلَيِ القَبْرِ، وَقَالَ: هذَا مِنَ السُّنَّةِ. رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُدَ.