عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِيِّ رضي الله عنه وَكَانَ مِنْ كتَّابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم قَالَ قُلْتُ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ نَافَقَ حَنْظَلَةُ قَالَ: «وَمَا ذَاكَ» ؟ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكَرُناَ بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ فَإِذَا خَرَجْناَ مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الْأَزْواجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعاَتِ نَسِيناَ كَثيرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ إِنْ لوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي وَفِي الذِّكْر لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكمْ وَفِي طُرُفِكمْ وَلكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلاَثَ مَرَّاتٍ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الرَّقَائِقِ وَلَفْظ الأَخِيرِ: «لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالِ الَّذِي تَقُومُونَ بِهَا مِنْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكمُ الْمَلَائِكَةُ فِي مَجَالِسِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ وَعَلَى فُرُشِكُمْ وَلكِنْ يَا حَنْظَلَة سَاعَةً وَسَاعَةً وَسَاعَةً» .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مجْلِسًا لَمْ يَذْكرُوا اللَّهَ فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلا كَان عَلَيْهِمْ تِرَةً فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» .
وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَا قَالَ عَبْدٌ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ قَطُّ مُخْلِصًا إِلا
فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ مَا اجّتُنِبَتِ الْكَبَائرُ».
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِذَا مَرَرْتُمْ بِرياَضِ الْجَنَّةِ فاَرْتَعُوا» قَالُوا: وَمَا رِياَضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «حَلَقُ الذِّكْرِ» .
وَقَالَتْ عَائِشَة رضي الله عنها: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْياَنِهِ.
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَقُولُ: «أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ» .
وَقَالَ رَجُلٌ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثرَتْ عَلَيَّ فَأَخْبِرْنِي بشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ قَالَ: «لَا يَزَالُ لِسَانكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» .