عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَنَّامِ الْبَيَاضِي رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذلِكَ حِينَ يُمْسِي فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ» .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَدَعُ هؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: «الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْياَ وَالْاخِرَةِ الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعاَفِيَةِ فِي دِينِي وَدُنْياَيَ وَأَهْلِي وَمَالِي لَّلهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي الَّلهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فِوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» .
عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم فَقَالَ: «إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقُلِ الَّلهُمْ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذلِكَ ثُمَّ مُتَّ فِي لَيْلَتِكَ كُتِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْهاَ وإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ كَذَلِكَ فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ فِي يَوْمِكَ كتِبَ لَكَ جِوَارٌ مِنْهاَ» .
وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءُ رضي الله عنه: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفاَهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ صَادِقًا كَانَ بِهاَ أَوْ كَاذِبًا» .
وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم يُعَلِّمُ بَعْضَ بَناَتِهِ فَيَقُولُ: «قُولِي حِينَ تصْبِحِينَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ لَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ مَا شاَءَ اللَّهُ كَان وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسيَ حفِظَ حتَّى يُصْبِحَ» .