عَنْ جُنْدُبٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم أَنَّ رَجُلًا قَالَ: «وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلَانٍ وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَلا أَغْفِرَ لِفُلَانٍ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ أَوْ كَماَ قَالَ» ، وَفِي رِوَايَةٍ: «لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْياَ إِلا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، رَوَى هذِهِ الثَّلَاثَةَ مُسْلِمٌ.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: قُدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم بِسَبْيٍ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ تَبْتَغِي إِذَا وَجِدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْي
أخَذَتهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنهاَ وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَناَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «أَتَرَوْنَ هذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ» ؟ قُلْناَ: لَا وَاللَّهِ وَهِيَ تَقْدِرُ أَنْ لَا تَطْرَحَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هذِهِ بِوَلَدِهَا» ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
عَنْ أَبِي ذَرَ الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم «يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُهاَ أَوْ أَغْفِرُ وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مُنْهُ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ باَعًا وَمَنْ أَتاَنِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً وَمَنْ لَقِيَنِي بِقْرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِك بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً» ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَلَفْظُهُ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُباَلِي، ياَ ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُباَلِي، ياَ ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أتَيْتَنِي بِقْرَابِ الْأَرْضِ خَطاَياَ ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهاَ مَغْفِرَةً» ، نَسْأَلُ اللَّهَ وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ آمِين وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
عدد أحاديث كتاب الأذكار والأدعية والاستغفار ثلاثة عشر ومائتان 213 فقط.