فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 1747

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مِنْ خُلَفائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْماَلَ حَثْيًا لَا يَعْدُّهُ عَدًّا» ، رَوَاهُماَ مُسْلِمٌ.

وَعَنْهُ قَالَ: خَشِينَا أَنْ يكُونَ بَعْدَ نَبِّينَا حَدَثٌ فَسَأَلْنَا نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم فَقَالَ: «إِنَّ فِي أُمَّتِي

الْمَهْدِيَّ يَخْرُجُ يَعِيشُ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا»، قَالَ قُلْنَا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: «سِنِينَ، قَالَ: فَيَجِئُ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ ياَ مَهْدِيُّ أَعْطِنِي قَالَ: فيَحْثِى لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلًا مِنِّي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلَمًا وَجَوْرًا» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «الْمَهْدِيُّ مِنَّي أَجَلَى الْجَبْهَةِ أَقْنَى الْأَنْفِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظلْمًا وَجَوْرًا وَيَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ» .

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ» ، رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُدَ وَالْحَاكِمُ.

عَنْ عَلِيَ رضي الله عنه قَالَ وَقَدْ نَظَرَ إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ: إِنَّ ابْنِي هذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم وَسَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ يُسَمَّى بِاسُمِ نَبِيِّكُمْ يُشْبِهُهُ فِي الْخُلقِ وَلَا يُشْبِهُهُ فِي الْخَلْقِ.

وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ» يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ حَرَّاثٍ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ مَنْصُورٌ يُوَطِّئُ أَوْ يُمَكِّنُ لِالِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ نَصْرُهُ أَوْ إِجَابَتُهُ، رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُدَ، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَعْلَمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت