عَنْ أَنَسٍ أَنْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ وَقَالَ: «هكَذَ أَمَرَنِي رَبِّي» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَلَهُ: إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ.
عَنِ المُسْتَوْرِدِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم إِذَا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ.
عَنِ المُغِيرَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى العِمَامَةِ وَعَلَى الخُفَّيْنِ. رَوَاهُ الأَرْبَعَةُ.
وَرَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ مِنَ المِطْهَرَةِ فَقَالَ: أَسْبِغُوا الوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا القَاسِمِ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ» . وَفِي رِوَايَةٍ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» . رَوَاهُ الخَمْسَةُ.
عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم فَقَالَ: «ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ» فَرَجَعَ ثُمَّ صَلَّى. رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ. وَلَهُ: «أَسْبِغِ الوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا» .
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قلْتُ: كَيْف كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: «يُجْزِئُ أَحَدَنَا الوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ» . رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا مُسْلِمًا.
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم صَلَّى الصَّلَوَاتِ يَوْمَ الفَتْحِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ صَنَعْتَ اليَوْمَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ قَالَ: «عَمْدًا صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ» . رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا البُخَارِيَّ.