بدرين، وفخر عظم شرفه بنسبته إلى الحسين [1] ، وقد اقتضت آراؤنا الشريفة أن ينقلب إلى أهله مسرورا بعلو رتبته، لتقر الأعين بمحمد إذا حلّ بمدينته.
فليباشر ذلك على ما عهد من أدواته التي ظهر فخرها، ومحاسنه التي ثبتت نسبتها إلى البدرين وسما أمرها والوصايا كثيرة ولكن هو الصعدة التي ما برحت بالقبول مثقّفه، وبآلة التعريف إن شاء الله تعالى معرّفه، والله تعالى يبلغه في أيامنا الشريفة من مأموله كل غايه، ويحسن طباقه [2] في انتقاله من المبتدأ إلى النهايه.
والاعتماد على الخط الشريف أعلاه * شرفه الله تعالى وأعلاه حجة بمقتضاه [3] .
بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى * [4]
التقاريظ على السيرة الشيخية لابن ناهض الشامي الشهير بالفقّاعي:
ومن غريب ما اتفق بالديار المصرية بتأريخ شهر شوال سنة ثمان عشرة وثمان مائة، أن الشيخ شمس الدين ابن ناهض الشامي الشهير بالفقّاعي [5] له كتاب موضوع على نمط غريب قد ضمّنه الوقائع المنصورة المؤيدية وأبدع فيه نثرا ونظما. ولما فرغ من تأليفه سمّاه السّيرة [6] . وسأل الشيخ الإمام العلامة بدر الدين محمد الدماميني المخزومي
(1) الحسين: طب، قا، ق: الحسنين.
(2) طباقه: ق: طباقاته.
(3) والاعتماد بمقتضاه: ساقط من بر، قا.
(4) ما بين النجمتين ساقط من طب.
(5) وهو شمس الدين محمد بن ناهض بن محمد بن حسن الجهني الحلبي ( «الضوء اللامع» للسخاوي ج 10 ص 67رقم الترجمة 226)
(6) نشرنا هذه السيرة تحت عنوان: