تفويض شريف من المعتضد بالله لأبي الفتح داود بنظر الجامع الجديد بمصر المحروسة:
ومنه [1] تفويض شريف [2] عن مولانا أمير المؤمنين المعتضد بالله لأبي الفتح داود [3]
بنظر الجامع الجديد بمصر المحروسة باسم مولانا المقر الأشرف العالي القاضوي الناصري محمد بن البارزي الجهني الشافعي [4] ، صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الشريفة الإسلامية المحروسة، رحمه الله تعالى [5] ، وهو:
الحمد لله الذي جعل التفويض العباسيّ متصلا بمحمد، ونفّذ أحكام الخلافة الداودية قديما وحديثا إلى أن تسلسل حديثها المسند، وعضّد الإسلام والمسلمين بمعتضد ما أقام في نصرة بيته إلا من هو مؤيّد. نحمده على أن أتحفنا من هذا البيت بكل أمين على الأمة ورشيد، * ونشكره على أن أقام له بعد أبي مسلم أبا النصر فأمسى وهو بأركان الشرف مشيد * [6] ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تجمع بين حسن النظر والشهاده، ونشهد أن محمّدا عبده ورسوله الذي هو جامع شمل هذه الأمة وقبلتها وسراجها المنير للعباده، وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين تمسّكوا بطيّب أثره، وتبصّروا بأحسن نظره، صلاة تعلي منار الشهادتين في جوامع الكلم بركتها، وتعلو في جوامع الأمصار بمحمد كلمتها، ما سجع على أفنان المنابر ساجع وغرّد، وأعلن تحت العلمين العباسي والمؤيدي [7] بقرب المعتضد من محمّد، وسلم تسليما.
(1) ومنه: لد، طا، ق: ومن إنشائه مد الله أمد عمره طب، نب، بر، با، قا: ومن إنشائه ها: ومن إنشائه غفر الله له وعفى عنه.
(2) تفويض شريف: ها: توقيع شريف.
(3) راجع ص 57حاشية 5.
(4) راجع رقم (1) ص 5حاشية 2.
(5) المحروسة رحمه الله تعالى: ساقط من طب.
(6) ما بين النجمتين ساقط من ها.
(7) تحت العلمين العباسي والمؤيدي: كذا في با ونب وكتب ناسخ لد الكلمة «المؤيدي» في الهامش طا، طب، ق، تو، ها: تحت العلمين العباسية بر، قا: تحت الأعلام العباسية.