للتفسير نبأ إلا كان أحقّ أهل العصر بقوله تعالى: {أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ} [1] . وليس للوصايا هنا موقع فإنه عالم الإسلام أعلم بالمصالح، ومتجر علماء الأمة ببضائع علومه رابح، والله تعالى يزيده بسطة في العلم والجسم ليتمتع الإسلام بطول بقائه ودوام أيامه، فإنه خاتمة المجتهدين وقد عطّر الأكوان بمسك ختامه.
والاعتماد [على الخط الشريف] [2] .
تعزية بصارم الدين إبراهيم بن المؤيد شيخ لكافل الشام المحروس (16جمادى الآخرة 823هـ) :
ومما أنشأته ما كتبت به [3] تعزية بوفاة المقر الأشرف المرحوم [4] الصارمي [5]
سقى الله ثراه [6] ولد مولانا المقام الشريف الملكي المؤيدي [7] ، وذلك بتاريخ سادس عشر جمادى الآخرة عام ثلاثة وعشرين وثماني مائة [8] إلى كافل الشام المحروس [9]
أعزّ الله [10] أنصار المقرّ الكريم وأحسن عزاءه وأعظم أجره، وأفرغ عليه دروع الصبر فإن سهام هذه المحنة مصيبة لمن فقد صبره.
(1) سورة يوسف 12/ 45.
(2) أكملنا ما بين الحاصرتين وفقا لما جاء في تو طا: والاعتماد. قا إن شاء الله تعالى ها: بمنه وكرمه أسقط ناسخ طب الخواتم كليا.
(3) ومما أنشأته ما كتبت به: طا، طب: ومن إنشائه فسح الله في أجله ما كتب به ها: ومن إنشائه رحمه الله تعالى ما كتب به.
(4) الأشرف المرحوم: طب الأشرفي.
(5) هو صارم الدين إبراهيم بن المؤيد الشيخ ( «الضوء اللامع» للسخاوي ج 1ص 5553و «المنهل الصافي» لابن تغري بردي ج 1ص 8278رقم الترجمة 53333،،
(6) سقى الله ثراه: ها: رحمه الله تعالى.
(7) المؤيدي:: طا، طب: المؤيدي خلد الله ملكه ها: المؤيدي تغمده الله برحمته.
(8) «السلوك» للمقريزي ج 4ص 531530.
(9) ومما أنشأته المحروس: قا: ومن إنشائه ما كتب به إلى كافل الشام المحروس تعزية بوفاة المقر الصارمي إبراهيم سقى الله ثراه ولد المقام الشريف المؤيدي في سادس وهي.
(10) الله: تو، قا: الله تعالى.